زهرا: المعركة الانتخابية انطلقت من اليوم ومن المهم اظهار حقيقة شعبيتنا
أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن انطلاق المعركة الانتخابية بدأت اليوم، وتحدث عن توزيع اللجان التي ستعمل ضمن الماكينة الانتخابية. ورأى انه من المهم جدا هذه المرة اظهار "القوات اللبنانية" في منطقتنا وحقيقة انتشارها الشعبي وحجم الطاقات التي تختزنها على مستوى البترون وعلى مستوى كل المناطق اللبنانية الاخرى ايضا. ودعا الى السعي لإقامة علاقة جدلية بين العمل الحزبي والعملية الانتخابية.
كلام زهرا، جاء خلال اجتماع موسع نظمته القوات اللبنانية في منطقة البترون عقد في دارة النائب انطوان زهرا في كفيفان، وحضره مسؤول القوات اللبنانية في البترون الدكتور فادي سعد ومسؤولو مكاتب اللجنة الانتخابية ولجنة العلاقات العامة وأمناء السر ومسؤولو القطاعات وأعضاء المكتب الاعلامي ومسؤولو اللجنة الاستشارية التي تعاون النائب زهرا في القضايا البترونية الانمائية المختلفة.
ووضع زهرا الحاضرين في صورة ما يجري العمل عليه في لجنة الادارة والعدل النيابية على صعيد اقرار القانون الانتخابي الذي جرى التوافق عليه في الدوحة، "مع سعينا الى ادخال بعض التحسينات الضرورية اللازمة عليه، سواء في عملية الاقتراع المباشرة، او في الآليات التي توصل اليها".
وتحدث عن الاحداث الاخيرة التي حصلت في منطقة البترون، فشدد على "الانصراف الى العمل السياسي وعدم الانجرار وراء محاولات زرع الفتنة، والاتكال على الدولة ومؤسساتها الشرعية العسكرية والامنية في ضبط الامن وقمع التجاوزات وكل مظاهر الاخلال بالأمن".
ثم كانت كلمة للدكتور سعد فاعتبر ان "منطقة البترون تشكل نموذجا في العمل الحزبي القواتي وهي مختبر سياسي يمكن تعميم التجارب الايجابية فيها على بقية المناطق".
وناقش سعد الاستعدادات الجارية لإطلاق الحملة الانتخابية، داعيا الى "الاستفادة من الطاقات القواتية والصديقة في انجاز المطلوب على هذا الصعيد"، مؤكدا ثقته بأن "الامور تسير سيرها الحسن". ودعا الى "عدم التهاون والتراخي في هذا الموضوع والى قيام الجميع بالأدوار المنوطة بهم كاملة".
ثم كان نقاش بين المشاركين وتم الاتفاق على تكثيف الاجتماعات والتحضيرات وصولا الى انجاز كل ما مطلوب على مستوى الاحصاءات والدراسات واللقاءات الميدانية والتي توفر كل المسلتزمات الضرورية التي تؤدي للوصول الى الاستحقاق الانتخابي مع كل الاستعدادات الضرورية المطلوبة لتكرار خوض معركة ناجحة ومنتجة على كل المستويات السياسية والشعبية.