#adsense

جعجع:الأمن أول موضوع ستطرحه القوات في اول جلسة لمجلس الوزراء

حجم الخط

جعجع:الأمن أول موضوع ستطرحه القوات في اول جلسة لمجلس الوزراء

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ان اليوم بدأت عودة المسيحيين الى الدولة كما يجب وهذا بفضل ثورة الأرز التي لولاها لما توفر لكل الفرقاء حرية العمل السياسي ، واعلن ان الوضع الأمني سيكون أول موضوع تطرحه القوات اللبنانية في اول جلسة لمجلس الوزراء اذ لا يجوز ان يبقى المواطن اللبناني في اي مكان تحت وطأة احداث يجهل كيف تبدأ وكيف تنتهي.

جعجع وقبيل استقباله وزيري القوات اللبنانية في الحكومة ابراهيم النجار وانطوان كرم اعلن انه من اولى اهتمامات القوات اللبنانية في الحكومة هو العمل لنقل الإدارات الرسمية من مكان الى آخر لجهة تسهيل أعمال المواطنين وارساء الشفافية ومحاربة الفساد، مشددا على "أن القوات لن تتأخرعن بذل كل الجهود في سبيل تحسين معيشة المواطن اللبناني من أقصى الجنوب الى اقصى الشمال.

كما أكد من جهة أخرى ان القوات دخلت الى الحكومة بكل "نية طيبة" وكل المسائل والملفات التي لدينا سنطرحها داخل مجلس الوزراء، داعياً الوزراء الممثلين لكافة الفرقاء الى الاتفاق على ان يكون النقاش الفعلي والجدي داخل الحكومة، آخذين في عين الاعتبار أدبياتنا السياسية وحرية كل فريق خلافاً لما كان يجري في السنوات الثلاث الاخيرة حين كان البعض يرفض البحث في مواضيع و نقاط معينة. وأضاف جعجع : "يستطيع اي طرف ان يطرح اي موضوع يخص لبنان بكل جدية وتهذيب وموضوعية وان يبدي رأيه فيه وبالمقابل يطرح الطرف الآخر وجهة نظره ويتم النقاش حول الأمور غير المتفق عليها"، معتبراً ان الخلافات بين اللبنانيين لا يجب ان تقف بمثابة سد اوعائق في وجه تسهيل حياة المواطن اليومية او تطوير مؤسسات الدولة ، فيجب ان لا ندع اي امر ان يعرقل مسيرة تطور الدولة في لبنان.

جعجع كشف عن ان الوضع الأمني سيكون أول موضوع تطرحه القوات اللبنانية في اول جلسة لمجلس الوزراء اذ لا يجوز ان يبقى المواطن اللبناني في اي مكان تحت وطأة احداث يجهل كيف تبدأ وكيف تنتهي، فضلاً عن ان هذه الاخيرة تضر بصورة لبنان في الخارج و تخفف من ثقة اللبناني في وطنه، داعياً الى عودة السلطة بشكل سريع وفي اقرب وقت ممكن على الأرض وأن تتصرف كسلطة، اذ السلطة هي ملح الأرض.

رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانيّة اعتبر ان ثورة الأرز هي من اوجدت المناخ المناسب للمسيحيين كي يبدأوا عودتهم الى الدولة كما يجب، في حين انه في المرحلة السابقة لم يتوفر لهم حرية العمل السياسي لا بل كان الفرقاء المسيحيين الاساسيين وفي طليعتهم القوات اللبنانية مضطهدين الأمر الذي ادى الى خلل في التوازن الذي شهدناه على مستوى الدولة، موضحاً ان الآن بدأت مسيرة اعادة التوازن لاسيما بعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان ووجوده في قصر بعبدا وحركته السياسية التي يقوم بها وايضاً مع تشكيل الحكومة ، واضاف: " شكلت ثورة الأرز و حركة 14 آذار "مفترق أساسي" اعاد لبنان الى دولة حرة ومستقلة ولكن تحتاج اليوم الى مزيد من الجهد لتثبيت سيادتها"، مشدداً على ان اليوم بدأت عودة المسيحيين الى الدولة كما يجب وهذا بفضل ثورة الأرز التي لولاها لما توفر لكل الفرقاء ومنهم المسيحيين حرية العمل السياسي والعودة ألى الدولة.

عن تقييمه لقمة المتوسط في باريس اعتبر جعجع ان علينا ان ننتظر قائلاً: "ان أوضح كلام طُرح هو لرئيس سليمان و الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي، اما الكلام الآخر فيحتمل تأويل وممكن العودة عنه او تمييعه، ولم يكن هناك كلام واضح بالاتجاه الذي نتمناه". وأشار إلى أنّ الجميع يتوق الى علاقات طبيعية بين الشعب اللبناني والسوري ولكن اذا لم يكن هناك إرادة من الطرفين لا يمكن ارساءها، مضيفاً أنّه من اولى الملفات الضرورية لتقدم هذه العلاقات هو ملف الأسرى والمفقودين في السجون السورية وعلينا كبداية ان ننهي هذه المعضلة عبر ايجاد لجنة يوكل اليها الحل. وقال : "انا لا ارى اي بوادر جدية بل هناك بعض الوعود والطروحات غير الواضحة وبالتالي علينا الانتظار قليلاً كي نعرف تماما اذا سوريا جادة في نظرتها الجديدة الى لبنان او انها تتظاهر بذلك كما كانت تفعل في السابق ".

وعن رأيه في استقبال فرنسا للرئيس السوري الذي اعتبره النائب وليد جنبلاط اهانة للشعب اللبناني والسوري اجاب جعجع ان الأمر يتعلق بنتيجة هذا الاستقبال، فإذا لم يؤدي الى نتائج ايجابية فيما يخص لبنان يكون في "غير محله" والعكس صحيح.

واذ اعتبر ان هناك عديد من الأسباب للتقارب السوري – الفرنسي، استبعد جعجع ان يقدر احد (وحتى الدول الكبرى) ان يتدخل في مسيرة المحكمة الدولية لأنها اصبحت جسم مستقل قائم بحد ذاته ولا احد يستطيع ان يؤثر على عمله، مبدياً شكوكه في امكانية اي طرف المساومة على حساب المحكمة الدولية.

أمّا عن زيارة الرئيس سليمان لسوريا فكشف جعجع عن انه ناقش الموضوع مع سليمان وتمنى عليه ان يأخذ بعين الاعتبار شعور قسم كبير من الشعب اللبناني الأمر الذي اكده له الرئيس سليمان وبانه سيعمل وفق المصلحة اللبنانية العليا.

فيما يتعلق بالبيان الوزاري وتجنباً للدخول مجدداً بالاشكالات التي واجهناها اثناء تشكيل الحكومة و انتخاب رئيس الجمهورية حدد جعجع إطارين للحل يجب ان يعمل بأحدهما والا ندخل الى وضعية مجهولة المعالم لا نعلم الى اين ستودي بنا، الاول هو ان نتبنى خطاب القسم ونتخذه كبيان وزاري ونضيف عليه بالطبع الجوانب الانمائية والاعمارية، والثاني ان يدعو رئيس الجمهورية فوراً بعد نهار الأربعاء الى الحوار في قصر بعبدا وان يجتمع المتحاورون بشكل يومي ويليه الاتفاق على قواسم مشتركة بالحد الأدنى في المواضيع السياسية المختلف عليها ومن ثم نذهب الى صياغة البيان الوزاري واخيراً تُمثل الحكومة امام المجلس النيابي،" مشيراً الى انه اذا لم يعمل بأحدهما سيكون الوزراء بمأزق كبير كون الفرقاء السياسيين الذين يمثلوهم غير متفقين.

وفيما اعتبر ان مناقشة موضوع سلاح حزب الله مناط بالحكومة وبطاولة الحوار رأىانه من حق كل لبناني ان يطرح هواجسه ومخاوفه ورأيه بمصير لبنان ودعا جعجع الجميع الى التصرف بإيجابية باعتبار ان "ايجابية تجرّ ايجابية أخرى" الأمر الذي ممكن ان يودي بنا الى التفاهم بالحد الادنى وليس بالحد الأقصى لأن نقاط الاختلاف كبيرة كي يرتاح المواطن اللبناني.

وعن قراءته لانسحاب العميد كارلوس اده من 14 آذار رفض جعجع هذه المقولة كون العميد وحزبه هم 14 آذار منذ 50 سنة، موضحاً ان اده لا يريد ان يكون في التركيبة التنظيمية لها فقط وهو يحمل فكر و مبادىء 14 آذار افضل بكثير من اي فردٍ منا."

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل