#adsense

الكتائب: العلاقات اللبنانية – السورية تحتاج إلى ثوابت لا يمكن تجاوزها

حجم الخط

الكتائب: العلاقات اللبنانية – السورية تحتاج إلى ثوابت لا يمكن تجاوزها

اكد المكتب السياسي الكتائبي ان لبنان عضو فاعل في محيطه العربي ومجموعة البحر المتوسط وعلينا السعي لاستعادة دوره المحوري فيها وخصوصا انه بلد منفتح على كل الحضارات منذ قيامه والتاريخ يتحدث عن دور صيدا وجبيل وصور في تأسيس بعض الدول الاورومتوسطية.

وأمل بعد اجتماعه الدوري ان تساهم هذه القمة في دفع مسيرة السلام الى الامام وتحقيق ما تحتاجه منطقة الشرق الاوسط من سلام واستقرار افتقدتهما لعقود من الزمن ذلك ان اللبنانيين، والكتائبيين منهم، بشروا وما زالوا بثقافة السلام وفق مفهومه الحقيقي المبني على مصالحة الشعوب بعد توافر ابسط حقوق مجتمعاتها، وخصوصا ان قمة بيروت التي انعقدت في آذار 2002 كانت اول من اطلقت المبادرة العربية للسلام.

وإذ رحب الحزب بما رافق اللقاءات اللبنانية – السورية سعيا وراء اعادة العلاقات بين البلدين الى طبيعتها وهذا ما وعد به رئيس الجمهورية ميشال سليمان في خطاب القسم، اعتبر أن لمثل هذه التوجهات قواعد وثوابت لا يمكننا تجاوزها، مشيرًا إلى ان عودة العلاقات الى طبيعتها وكما يجب ان تكون بين دولتين جارتين مستقلتين لها مستلزماتها لجهة معالجة المشاكل التي تعيقها في عمقها والخلفيات فلا تبقى لها رواسب وجروح تختم على زغل وفي مقدمها كشف مصير المفقودين والمحتجزين في السجون السورية، اضافة الى ترسيم الحدود بين البلدين واتمام التبادل الدبلوماسي بين عاصميتهما فضلا عن اعادة قراءة الاتفاقات والمعاهدات المشتركة التي عقدت بين البلدين باتجاه يوفر التكافؤ في ضمان مصالح الشعبين والبلدين.

كما رحب حزب الكتائب اللبنانية "بولادة حكومة الوحدة الوطنية ذلك ان في مثل هذه الخطوة ما يؤكد وجود قرار صريح وواضح باعادة تكوين السلطة في لبنان بعدما اصابها التفكك منذ صيف 2006 واعتراها الفراغ على اكثر من مستوى وصولا الى موقع رئاسة الجمهورية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل