#adsense

لقاءات سليمان بالأسد حددت مكامن الخلل في الملفات اللبنانية-السورية

حجم الخط

لقاءات سليمان بالأسد حددت مكامن الخلل في الملفات اللبنانية-السورية

كشفت أوساط مقربة من رئاسة الجمهورية لصحيفة "اللواء" ان الاجتماعين اللذين عقدهما الرئيس ميشال سليمان مع نظيره السوري نجحا في إرساء قواعد التعاطي الشخصي بينهما، كما نجحا في تحديد مكامن الخلل في الملفات اللبنانية-السورية، وتم التوافق على معالجة هذا الخلل، بعدما دخلت سوريا جدياً في مرحلة فك عزلتها الدولية برعاية فرنسية وموافقة أميركية.

وقالت هذه الأوساط ان موضوع تبادل العلاقات الدبلوماسية حسم بالكامل، وان الرجلين اتفقا على تشكيل أكثر من لجنة لمتابعة الملفات الاقتصادية العالقة بين البلدين، ولا سيما أن هناك العديد من الاتفاقات التي كانت أُبرمت في الحقبة السورية في لبنان، لا تصب أبداً في خانة لبنان، بل إنها جاءت لمصلحة سوريا بالكامل، بحسب هذه الأوساط التي توقعت أن يتم الإعلان الرسمي عن تبادل السفراء في أوائل شهر آب المقبل، ومن العاصمة السورية تحديداً، وخلال وجود الرئيس سليمان في دمشق مستهلاً جولة عربية ستقوده الى قطر وسائر الدول الخليجية المعنية بالوضع اللبناني، فضلاً عن القاهرة.

وبحسب هذه الأوساط فان الرئيسين سليمان والأسد حسما موضوع ترسيم الحدود بين بلديهما، على ألا تأتي هذه الخطوة الا بعد انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا ووضعها في عهدة الأمم المتحدة، لكي يأتي ترسيم الحدود في اطار سلة متكاملة تلحظ مصالح الدول الثلاث المعنية بالثروات المائية المتوفرة في المزارع، والتي ستكون بدورها بإدارة الأمم المتحدة، ويبدو ان ذلك سيدخل ايضاً في اطار المفاوضات السورية – الاسرائيلية الجارية عبر تركيا.

إلا أن مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية لاحظت ان خطوة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بحاجة الى مراجعة الاتفاقات الموقعة في اطار معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق الموقعة بين البلدين في العام 1991 وكذلك إعادة النظر بالمجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي أنشئ بموجب هذه المعاهدة.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل