آن سمرست: انفتاح فرنسا على سوريا لن يؤثر على المحكمة الدولية
أكدت الناطقة باسم مكتب الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية آن سمرست لصحيفة "الحياة"، أن الشراكة الفرنسية-الأميركية تبقى قوية حول لبنان، وان انفتاح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي على نظيره السوري بشار الأسد لن يؤثر في الأهداف التي يتطلع اليها الأميركيون والفرنسيون في لبنان لضمان سيادته واستقلاله والمضي في المحكمة الدولية.
وأشارت سمرست التي تولت إدارة المكتب اللبناني في الوزارة قبل انتقالها الى هذا المنصب أخيراً، أن لدى الإدارة الأميركية الكثير من المشاكل مع السوريين وأبرزها ان سوريا لا تلتزم تعهداتها في لبنان مثل تنفيذ قرارات مجلس الأمن حول تطبيع العلاقات وترسيم الحدود، مضيفة: "نود رؤية السوريين يترجمون أقوالهم الى أفعال".
ووضعت المسؤولة الأميركية مطلب ترسيم الحدود في صلب هذه الأفعال، معتبرة أنه الخطوة الأولى نحو حل مزارع شبعا، ودعت دمشق الى تنفيذها فوراً. وأكدت سمرست أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تنتظر اقتراحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول الصيغ المحتملة لحل مسألة المزارع، وتمنت أن يحصل ذلك سريعاً.
وعن ضرورة جلوس الجانبين اللبناني والإسرائيلي الى طاولة المفاوضات، أكدت أن واشنطن تدرك مدى حساسية هذه المسألة ولا تعتبر اللقاء المباشر بين الإسرائيليين واللبنانيين شرطاً مسبقاً لحل مسألة المزارع.
ونفت سمرست حصول أي تراجع في موضوع المحكمة الدولية، مشيرة الى أن رئيس لجنة التحقيق دانيال بيلمار يمضي بسرعة لإنهاء التحقيق قبل الولوج في البت بموضوع الإدانات، وأن المحكمة باتت في عهدة الأمم المتحدة وتحظى بدعم دولي هائل، وأنه تم ضمان موازنتها لسنتين أو ثلاث.