علّق اتباع الوزير الجديد جبران باسيل يافطة في سوق البترون جاء فيها : " لتكن مشيئتك كما في التيار كذلك في الحكومة " في اشارة دالة الى تعاظم نفوذ باسيل داخل التيار العوني، قبل ان يوعز لهم برفعها فوراً لأسباب لا تخفى على اللبيب الذي من الاشارة يفهم، خصوصاً متى عرفنا ان تأثير الوزير المذكور سيكون محدوداً جداً في الحكومة التي تشكل كل قوى 8 آذار مجتمعة، اقلية داخل صفوفها.
وكان الزميل حبيب يونس قد قدم العماد عون في اللقاء الوطني المسيحي قائلاً: "فصلٌ من رسالة العماد ميشال عون الى شعبه العظيم، فكونوا في السكوت".
ومن كل ما تقدم يتضح لنا ان العائلة المالكة في التيار تكاد ان تصبح الهية! والفضل في هذا يأتي دون شك من التحالف مع الحزب الالهي ومن وثيقة التفاهم معه … والحبل على الجرار والآتي في هذا السياق اعظم!!.
بالأمس كنا مع فصل جديد من مسرحية الرابية. يشبه العماد عون في إطلالاته الأسبوعية بعد اجتماع تكتله النيابي المسرحي رفيق علي أحمد الذي يلعب منفردا كل الأدوار في مسرحياته. هكذا يطل عون كل اثنين ليلعب دور البطولة المنفردة. أوليس عون من "رجّع الشراكة الى الوطن"؟! وأوليس عون من "رجّع الحق الى أصحابه"؟! يا ليت الفنان رفيق علي أحمد يرتاح ويترك كل خشبات المسرح للفنان النائب ميشال عون…