هايم طبيب الموت النازي لا يزال حيا في تشيلي
قال مركز سيمون ويسينثال اليهودي بعد مهمة استغرقت خمسة أيام إن من المرجح أن يكون طبيب الموت د. أربيرت هايم حياً في تشيلي. والدكتور هايم هو أحد الباقين على قيد الحياة من رموز النظام النازي في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية والذين تطاردهم منظمات يهودية بتهم قتل وتعذيب اليهود في معسكرات الاعتقال.
افرايم زوروف مدير مركز سيمون ويسينثال قال إنه مقتنع بأن هناك أشخاص يعرفون اماكن تواجد هايم، مضيفاً : "لا يستطيع شخص في هذا العمر أن يعيش منفرداً".
زوروف أكّد أنّه لا يوجد دليل على أنه ميت، لكن على العكس هناك العديد من الأدلة على أنه حي، وأضاف: "إن المفتاح للعثور على هايم هو أن ابنته والتراود ديهارس تعيش في مدينة ديورتو مونت في تشيلي، … ومن هناك سافر إلى باريلوش خمسين مرة".
يعتقد أن هايم الذي أطلق عليه اسم طبيب الموت يختبئ حاليا في باتاجونيا جنوبي تشيلي حيث تعيش ابنته.
هذا الطبيب متهم بتعذيب وقتل اليهود في معسكر ماوثوسين للاعتقال في شمال النمسا خلال الحرب العالمية الثانية. ويروى عنه أيضا أنه كان يقوم ببتر أعضاء ضحاياه بدون مخدر ليرى قدرتهم على تحمل الأمل.
كما أنّه متهم باستخدام وسائل أخرى في تعذيب وقتل ضحاياه من خلال حقنهم مباشرة في القلب بالسم أو النفط أو الماء، ويقال عنه أيضا أنه سجل أسماء جميع من قام بتعذيبهم وقتلهم.
مركز سيمون ويسينثال اليهودي رصد مكافأة تبلغ نحو ربع مليون دولار للقبض على " طبيب الموت" .
ووصل مدير المركز إفرايم زوروف إلى العاصمة التتشيلية سنتياجو في وقت سابق من الشهر الحالي على رأس وفد من ممثلي المركز وجماعات حقوق الإنسان اليهودي للمضي قدما في حملة ملاحقة هايم.
زوروف قال في مؤتمر صحفي عقب وصوله إنه تلقى معلومات من مصدرين مختلفين ترجح اختباء الطبيب في تتشيلي وأشار إلى أنّ أن هايم سجل بنفسه جرائمه لأنه كان يحتفظ بسجل عملياته كما اكد أن هايم كان يعذب ضحاياه قبل قتلهم ويحتفظ بأعضائهم المبتورة كقطع للديكور.
يشار إلى أن القوات الأميركية احتجزت هايم بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنها لم توجه إليه أي اتهامات بارتكاب جرائم حرب وبعد الإفراج عنه عاد لممارسة الطب في مدينة بادن بادن الألمانية حتى عام 1962 عندما فر من البلاد بعد أن تسربت إليه معلومات بان السلطات تستعد لملاحقته قضائيا.
أمّا إذا كان هايم على قيد الحياة فعلا فهو حاليا بلغ من العمر 94 عاما.