مجموعة تابعة لعبد الرحيم مراد تعتدي على منزل المفتي قباني
طرأ بعد ظهر أمس تطور أمني لافت تمثل في اشكال حصل في مبنى يقطنه مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والوزير السابق عبد الرحيم مراد في تلة الخياط.
وقد روت وقائعه مصادر أمنية لـ"النهار" فأشارت إلى ان مرافقي المفتي، وهم من قوى الامن الداخلي وامن الدولة، كانوا في صدد تركيب كاميرا مراقبة امام باب شقته التي تقع قبالة شقة يقيم فيها الوزير السابق عبد الرحيم مراد وذلك لمعرفة هوية الذين يقصدون شقة المفتي. لكن مرافقي مراد، وهم ليسوا تابعين لأي جهاز امني، اعترضوا على هذه الخطوة ومنعوا اتمامها مما أدى الى مواجهة بين الجانبين سرعان ما تطور بحضور العشرات من مرافقي مراد الى المبنى من مبنى مجاور.
وما ان بلغ النبأ رئيس الحكومة فؤاد السنيورة حتى اوفد ضباطاً أمنيين الى منزل المفتي، كما حضر اليه النائب سعد الحريري وأمضى فيه قرابة ساعتين، واجرى اتصالات بقيادة الجيش طالباً توقيف من "حاولوا الاعتداء على أمن المفتي"، وواصفاً الامر بانه "مس بكرامة المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً". وتدخل الجيش ونفذ انتشاراً كبيراً في المنطقة. وتقرر تركيب كاميرا المراقبة اليوم.
أما أوساط المفتي، فذكرت بحسب "النهار" انه عمد الى تهدئة الموقف ورفض وصول مواكب سيارة لمؤيدين الى المنزل.