الجراح وفتوح يدينان الاعتداء على منزل المفتي
دان عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح التعرض لمقام وموقع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني "على يد ميليشيات النائب السابق عبد الرحيم مراد" بحسب تعبيره، وناشد رئيس الجمهورية وقائد الجيش وضع حد لما وصفه بـ" انفلات العصابة المسلحة على المقامات والمواطنين على السواء، كي لا تأخذ الامور مجريات تهدد السلم الاهلي".
الجراح وفي تصريح له قال : " ان الاعتداء المسلح لهذه العصابة المرتبطة بنظام دمشق على المرجع الديني الاكبر في لبنان هو دليل ان هذه العصابة تجاوزت كل الخطوط الحمر غير آبهة بالمقامات، وبالمؤسسات الدستورية والروحية والقوى الامنية، لذلك، باسمي واسم اهالي البقاع الغربي وراشيا، لا بل باسم كل اللبنانيين نطالب رئيس الجمهورية العماد ميشال سلمان وقائد الجيش وقوى الامن الداخلي التحرك السريع لوضع حدّ لهذه العصابة المسلحة حتى لا تأخذ الامور مجريات اخرى تشكل خطرا كبيرا عن السلم الاهلي ، وكي لا ينجح هؤلاء في مخطاتهم ".
من جهته اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتوح ان الاعتداء على منزل مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني هو اعتداء على كل المقامات الروحية في لبنان. وأضاف في تصريح له اليوم:" ان هذا العمل الميليشيوي في توقيته واستهدافه يؤشر الى الأخطر على صعيد امن واستقرار بيروت والمناطق اللبنانية، ويندرج في سياق خطة امنية تنفذ الميليشيا المسلحة للنائب السابق عبد الرحيم مراد قسما منها، وذلك في اطار تقسيم الادوار والمهمات الامنية لانهاك العهد الجديد، وهي تريد ان تذكّر اللبنانيين الذين واكبوا عملية تحرير الاسرى وتشكيل الحكومة الوحدة الوطنية بان مشروع الدويلات والميليشيات حاضر"، وناشد رئيس الجمهورية والقوى الامنية "تطهير بيروت من هذه الميليشيات ، ونزع الاسلحة من ارضها وحماية المقامات والمواطنين على السواء".