الاحدب دعا الى اعتماد خطاب القسم واتفاق الدوحة
رأى النائب مصباح الاحدب "أن احداث باب التبانة- جبل محسن الاخيرة كانت مرتبطة بأحداث بيروت، وعندما وقعت أحداث بيروت الاخيرة صار هناك خطأ من قبل مؤسسة الجيش اللبناني، وقد ذكر ذلك في خطاب القسم. وهذا ما أحدث ردة فعل في طرابلس.
الأحدب، وفي حديث إلى احد المواقع الالكترونية، أشار إلى انه كان هناك جرح قديم في طرابلس، والبعض استغل هذا الجرح، وهذا البعض يأخذ تعليماته من اجهزة المخابرات التي تأتمر بالمال النظيف، وكما يقول المثل الفرنسي من يعطي المال يأمر، والذي يدفع المال هو حزب الله. وكل فريق مسلح مغطى من حزب الله لا يقترب الجيش اللبناني منه، وكل ذلك تحت ستار التنسيق مع حزب الله".
وتطرق الاحدب الى موضوع "الجزر الامنية في ابو سمرا، والمغطاة من حزب الله لحركة التوحيد الاسلامي ولا يمتون بأي صلة للنسيج الطرابلسي الاجتماعي".
ولفت إلى "تدريب بعض الاشخاص في منطقة "النبي شيت" في البقاع، وآخرون ترسل لهم الاموال وآخرون يغطون أمنيا واليوم هناك من يريد افتعال الفتنة وهو طرف غير طرابلسي".
وقال: "أنا لا يمكنني التحالف مع اطراف في 14 آذار تريد تحقيق مصالحها الشخصية والانتخابية. وفي حال حصل التحالف بين تيار المستقبل والصفدي لن اكون في هذا التحالف. ولكن بالتأكيد لن اكون في المقلب الآخر". ولفت الى "ان ما جرى في باريس يدل إلى اننا انتصرنا، واليوم المحكمة الدولية اصبحت من الثوابت وانا لا اخشى عليها".
وفي ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية، قال: "نريد تعاطي جديد مع سوريا والمحكمة هي التي تحاسب"، ورأى "ان الخطوات الايجابية بشأن الزيارة الى باريس قد تكون سريعة ولكن علينا الانتظار. وان العلاقات الديبلوماسية يجب ان تكون مطروحة من ضمن اطر محددة، وعلينا تحديد ما هي الامور والنشاطات المسموحة لأن العلاقات لا تقام بشكل مفتوح خصوصا ان هناك اطرا دولية للتعاطي الديبلوماسي بين الدول".
وتابع: "انا لن انسحب من 14 آذار لأنها ملك لكل لبناني نزل الى ساحة الشهداء ولكن لن أكون في هيكلية 14 آذار الحالية"، منتقدا طريقة "أخذ القرارات لأنها لم تعد تتماشى مع المناخ العام او النية الاساسية لـ14 آذار". ورأى "ان الخطورة هي عندما تفرض التحالفات الانتخابية نفسها على التحالفات المبدأية"، كاشفا "أنه يعمل اليوم على لائحة مستقلة فيها أطراف كثيرة من طرابلس في حال لم يتم التفاهم على مبادىء عامة".
وفي شأن البيان الوزاري، دعا الاحدب الى "اعتماد خطاب القسم واتفاق الدوحة". لكنه رأى "أن الحكومة الحالية هي حكومة تعطيل".
وعن اعادة نكء جراح الماضي عبر الاعلام العوني، أجاب الاحدب: "هناك من يعيش في الماضي ونحن تصالحنا مع زغرتا على رغم بعض المجازر التي ارتكبها المردة. أما اليوم، فالحرب وراءنا وعلينا التطلع الى المستقبل".
ورأى "ان النائب عون يتحمل مسؤولية الدين العام بسبب حروبه التي خلفت الدمار كما يتحمل غيره المسؤولية". وقال:" ان طرابلس اليوم في تحالف وتصالح مع القوات اللبنانية وعلاقتي جيدة مع الدكتور جعجع والرئيس الجميل، خصوصا بعد العلاقة التي كانت تربطني بالشهيد الشيخ بيار. أما الرئيس كرامي، فاختلف معه في النظرة الى الامور ولكن علاقتنا ممتازة وهو ابن بلدي وطرابلس".