مواقف سياسية تستنكر الاعتداء على المفتي
أكد وزير الثقافة تمام سلام أنه من الطبيعي بعد تسلمه الحقيبة الوزارية في الحكومة الجديدة أن يزور مفتي الجمهورية، معبّراً عن تطلعه إلى القيام بمسؤولياته وبمهامه الوطنية.
ولفت سلام، بعد زيارته مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني، إلى أن العلاقة مع دار الفتوى هي محل اهتمام وعناية جميع القيادات، مشدداً على أن حصانة هذه الدار وحرمتها هي من مسئولية الجميع.
وأكد سلام أن الكل يدعمون هذه المرجعية الإسلامية الكبيرة بروح إيجابية وبناءة، مشيراً إلى أنه لا يزال لهذه الطائفة دور مميز ودور فاعل في احتضان كل هموم هذا البلد وشؤونه وشجونه.
وشدد على حرمة منزل المفتي وحصانته، داعياً الجميع إلى الاعتناء بهذا الموضوع وعدم السقوط في صغائر لا تفيد البلد، مؤكداً ضرورة توحيد الصفوف لأن أمام لبنان استحقاقات كبيرة ومصيرية.
من جهة أخرى، أكد وزير الدولة خالد قباني أن دار الفتوى هي دار ليست فقط للمسلمين بل لكل اللبنانيين، مشيراً إلى أنها لعبت دوراً كبيراً عبر تاريخ لبنان في الجمع بين اللبنانيين وفي تعزيز العيش المشترك.
وأشار قباني، بعد زيارته المفتي، إلى أن دور هذا الأخير كان دوراً رائداً في على توحيد اللبنانيين وعلى تأكيد الوفاق الوطني، مشدداً على حرمة دار الفتوى ومنزل الإفتاء، معتبراً أن التعرض لها هو تعرض لكرامة اللبنانيين وللكرامة الوطنية.