شهيب: فتح سفارة سورية في لبنان حق لهذا الشعب
رأى عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب ان عودة الأسرى هي مرحلة إلى عودة اللاحصرية في المقاومة وهي مطلب وطني طرحته الحكومة وتضمنه القرار 1701.
شهيب وفي حديث خاص لإذاعة "لبنان الحر" اعتبر أن محطة باريس كانت متوقعة عبر محاولة إعادة تأهيل النظام السوري، ولكن ما هو غير متوقع كان الموقف "المتعجرف" للرئيس السوري حينما قال إذا كان اللبنانيون يرغبون بسفارة فنحن جاهزون".
ولفت شهيب إلى ان فتح سفارة سورية في لبنان حق لهذا البلد، بسيادته واستقلاله ودولته ومؤسساته، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ليست شهوة عند اللبنانيين انما حق لدولة مؤسسة في جامعة الدول العربية وفي الامم المتحدة.
وأوضح شهيب أن الخطوة الاهم بين لبنان وسوريا هي موضوع ترسيم الحدود. وتابع: "اخدنا خطوة بالشكل العلني واللفظي في موضوع فتح السفارة، لكن ترسيم الحدود امر بغاية الأهمية وفتح سفارات بين البلدين في ظل الظروف الراهنة مهم جدًا ايضا".
ورأى شهيب أن لبنان يسعى لسرقة مشروع الدولة من مشروع الفوضى الذي أراده النظام السوري عبر كل هذه السنوات، معتبرًا أنه بعد التبادل الدبلوماسي تظهر النتيجة لعلاقات سوية بين البلدين وليس لوصاية جديدة.
وأكد شهيب أن النقطة الثانية في العلاقات اللبنانية – السورية هي فتح صفحة جديدة، إذا لم يحصل تغيير كامل في سلوكية النظام السوري، متسائلا: "هل اقتنع النظام السوري ام ما زال يناور في شراء الوقت لإخراج نفسه من عزلته والعودة إلى الشرعيتين العربية والدولية".
وإذ لفت شهيب الى ان ما صدر عن النظام السوري تجاه لبنان يندرج في إطار الشكليات شدد على ضرورة إعادة النظر في الإتفاقات الموقعة بين البلدين، فاما ان تلغى بالتوافق واما ان يلغيها المجلس النيابي، متسائلأ: "هل معاهدة الأخوة والتعاون والصداقة تضمن السيادة اللبنانية". كما طلب إلى الحكومة مجتمعة والمجلس النيابي أن يبحث موضوع العلاقة الللبنانية – السورية.