عملية التبادل تمت والقنطار يعود إلى لبنان بعد 29 عامًا من الإعتقال
المرحلة الثالثة والأخيرة من عملية تبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل انتهت، بعد أن وصلت مساء البيوم، إلى نقطة الناقورة، شاحنات للصليب الأحمر الدولي، تقل رفات أكثر من 180 مقاتلا لبنانيًا وفلسطينيًا ومن جنسيات عربية مختلفة. ومن المقرر ان تقوم أطقم الإسعاف التابعة للهئية الصحية الاسلامية بنقل الرفات إلى سيارات مزينة بالورود، على ان ينقلوا غدًا صباحا إلى بيروت، في عرس شهادة كبير يتكرر في أكثر من محطة على طول الطريق الساحلي.
وكان موكب الأسرى اللبنانيين الخمسة قد وصل إلى الأراضي اللبنانية بعد ظهر اليوم، ومن بينهم الأسير سمير القنطار، تنفيذا لاتفاق التبادل الجاري بين "حزب الله" وإسرائيل.
والأسرى المحررون الخمسة، هم سمير القنطار، العضو في جبهة التحرير الفلسطينية الذي حكم عليه في إسرائيل في 1980 بالسجن 542 عاما وأربعة عناصر من "حزب الله" أسرتهم إسرائيل في معارك حرب صيف 2006 وهم خضر زيدان وماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان.
وفي إطار التبادل، سلّم الإسرائيليون، إلى جانب الأسرى اللبنانيين، رفات مئات المقاتلين، اللبنانيين والعرب، مقابل تسليم الحزب لجثتي الجنديين الإسرائيليين الذين كان يحتجزهما، نتيجة عملية "الوعد الصادق" التي نفذها صيف عام 2006.
وبالفعل، وصلت أول دفعة من الجثامين إلى مقر الاحتفال في الناقورة، وتضم 8 جثامين لمقاتلين سقطوا في حرب تموز، بالإضافة إلى رفات كل من الفلسطينية دلال المغربي و3 من مجموعتها.
يذكر أن دلال المغربي التي كانت تنتمي إلى حركة فتح قادت العام 1978 عملية كوماندوس نوعية مع مجموعة تضم اللبناني يحيى سكاف داخل الأراضي الإسرائيلية أسفرت عن سقوط 36 قتيلا.