#adsense

انطوان حداد: اللجنة التي اوكلت اليها صياغة البيان الوزاري توحي بالجدية

حجم الخط

انطوان حداد: اللجنة التي اوكلت اليها صياغة البيان الوزاري توحي بالجدية

اعتبر امين سر حركة التجدد الديموقراطي انطوان حداد ان اللجنة التي اوكلت اليها صياغة البيان الوزاري توحي بالجدية، لافتاً إلى ان كلام رئيس الجمهورية في اول جلسة للحكومة يشكل خارطة طريق على هذا الصعيد.

وشدد حداد، في تصريح له، على ضرورة أن لا يعتمد البيان الوزاري للحكومة الجديدة فقط على بعض ما ورد في البيان الوزاري للحكومة السابقة وان يتجاهل الاحداث المهمة التي شهدتها السنوات الثلاثة الاخيرة.

ورأى انه اذا لم تتوصل اللجنة الى صيغة متكاملة حول موضوع السلاح والامن، فان احد الخيارات قد يكون تحديد نقاط الاتفاق ونقاط الاختلاف يتولاها مؤتمر الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية ووضع جدول اعمال لهذا المؤتمر، مشيراً إلى أن هذه اللجنة الوزارية تكون قد قامت بعمل منهجي وجيد يرضي الجميع من دون ان يكون يتطابق بالضرورة مع اجندة اي منهم.

ولفت حداد الى ان عودة الاسرى اللبنانيين من السجون الاسرائيلية والتقاط الصورة التذكارية للحكومة الجديدة وعقد اول اجتماع لها تشكل مجتمعة يوماً للوحدة الوطنية في لبنان، وتعطي فسحة كبيرة من التفاؤل والتفاهم بعد عامين من الانقسامات التي كادت تصل بالشعب اللبناني الى حافة الحرب الاهلية.

وأكد ان اللبنانيين ليسوا مختلفين على كل شيء، خصوصاً حول هوية لبنان العربية وحول طبيعة اسرائيل العدوانية، مشدداً على أن الخلاف هو حول ما اذا كان يجب ان تستمر المقاومة بعد تحرير الارض والى متى، ومن يملك القرار السياسي في مسألتي الحرب والسلم، وحول استخدام السلاح في النزاعات الداخلية ولتحقيق مكاسب سياسية، متسائلاً عن مبرر هذا الاستخدام في بيروت ووسط البقاع وطرابلس وعلاقته بمقاومة اسرائيل.

وأشار حداد ان العلاقات اللبنانية السورية مخربة منذ 30 عاماً تقريباً، وان تصحيحها واجب ومطلب محق، مؤكداً أن هذا ينطلق من خمسة ابعاد، هي تبادل السفارات، وترسيم الحدود، وكشف مصير المفقودين والمعتقلين في السجون السورية، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي هو في الواقع سلاح سوري، والدور التعطيلي حيال المؤسسات الدستورية اللبنانية الذي اضطلع به المسؤولون السوريون في السنوات الثلاثة الاخيرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل