#adsense

نصرالله: أؤيد خطاب سليمان على المطار وأؤكد الانفتاح على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية

حجم الخط

نصرالله: أؤيد خطاب سليمان على المطار وأؤكد الانفتاح على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية

أيّد الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله كل كلمة وردت في خطاب الرئيس ميشال سليمان، متوجهاً اليه بالشكر لاصراره على استقبال الأسرى وتنظيم الإحتفال.

نصرالله، وفي خطاب ألقاه خلال الاحتفال الشعبي الذي نظمه الحزب في الضاحية الجنوبية احتفالاً بعودة الأسرى، أكد الجهوزية للتعاون في معالجة كل الملفات من دون استثناءات بما يخدم المصلحة الوطنية. نصرالله، الذي توقف عند التزامن بين تشكيل الحكومة وتحرير الأسرى، أكد أنه أمام هذه الحكومة فرصة جديدة.

وإذ أشار إلى أن همّ الحزب يرتكز على تحرير بقية الأرض، أكد انفتاحه على كل مناقشة للاستراتيجية الدفاعية وأصر على ان يشارك الجميع من دون استثناء في حماية هذا البلد وعلى ان تتحمل الدولة المسؤولية الأولى في الدفاع عن لبنان، لافتاً إلى أن من يتخلى عن هذه المسؤولية هو خائن.

وتساءل نصرالله: "هل هي صدفة أن ينجز الوعد في تموز، ام هي مشيئة الله الحاكمة؟ كل يفسر على طريقته، لكن في التوقيت أيضا عبرة ودلالات". وأضاف: "فشل العدو في عدوان 2006 في تحقيق اي من أهدافه، ولو هزمنا في حينها لما عاد سمير واخوانه والشهداء، ولكان لبنان والمنطقة دخلا في متاهات السياسة الأميركية الشيطانية".

واكد نصرالله أن مشروع المقاومة هو مشروع واحد، وحركة المقاومة حركة واحدة ومسارها ومصيرها واحد وان تعددت أحزابها وفصالها وطوائفها ومذاهبها تلاوينها السياسية، مستحضراً كل تضحيات المقاومين اللبنانيين والفلسطنيين والعرب. وشدد على أن حركة المقاومة في لبنان وفلسطين هي حركات متكاملة متواصلة وتتراكم جهودها وتضحياتها لتحقيق نفس الأهداف، لافتاً إلى أن الهوية الحقيقة الأصيلة للشعوب العربية هي هوية المقاومة وثقافتها ورفض الذل أيا كان المحتلون.

وطالب الامم المتحدة بنشر رسائله الموجهة إلى الامين العام للامم المتحدة، والتي طالب فيها اطلاق النساء والأطفال والمرضى.

وتوجه بالشكر إلى الوسيط الدولي على الجهد الكبير الذي بذله للوصول إلى هذه النتيجة، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والوسطاء الألمان.

وأشار نصرالله إلى أنه سيتابع ملف الديبلوماسيين الأيرانيين على ضوء التقرير الذي سلمه إياه العدو.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل