تحت الشمس ألسنا بشراً ؟
الشمس كانت حارقة، والموقع منهكا. هذا ما شعر به صحافيون ومراسلون ومصورون كان مصيرهم امس البقاء، من ساعات الصباح الاولى الى المساء، تحت الشمس، لا شيء فوقهم يتفيأونه، ولا مكان لائقا يقضون فيه حاجتهم.
وأخبر بعضهم كم شعر بالذل لدى ترجي هذا او ذاك لدخول الحمام في المبنى، حيث القاعات الرسمية. وتساءل: السنا بشرا؟ اين انسانية المنظمين؟ الم يدركوا ان الحرارة في الخارج تتجاوز ال 35 درجة؟ لماذا هذا الاسلوب في التعامل مع الصحافيين؟
وكما في كل مرة، يخيب الامل، ويدفع الصحافيون والمصورون من كرامتهم وصحتهم، لتأدية الواجب المهني. وعسى أن يكون من يقدر ويفهم