ما جرى بالأمس يجب أن يدفع "حزب الله" لوضع سلاحه على طاولة الحوار
اعتبرت صحيفة "الوطن" السعودية أن إعادة الأسرى اللبنانيين إلى بلدهم كانوا المبرر الذي دفع "حزب الله" إلى عملية أسر الجنديين الاسرائيليين، مشيرة إلى أن المفاوضات جارية في الوقت الراهن لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا ووضعهما تحت سلطة الأمم المتحدة، إلى أن يتم ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ومعرفة مصير المزارع التي هي من وجهة نظر القانون الدولي تتبع سوريا.
وأكدت الصحيفة السعودية أنه "لم تعد هناك حجة لحزب الله، بعد إتمام صفقة الأمس، وحديث الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن استعادة المزارع تتم في المرحلة الأولى بالسياسة، وإذا فشلت السياسة نلجأ للخيار العسكري لاستعادتها".
ورأت "الوطن" أن كلام سليمان الذي ترأس أمس وفي يوم عودة الأسرى والجثامين والرفات، أول اجتماع لحكومة الوفاق الوطني، كان واضحاً وصريحاً بأن الدولة هي من تفاوض على استعادة المزارع، وهي من تتخذ خيار القتال أيضاً، وفي ذلك رسالة واضحة مفادها ألا مكان بعد اليوم لاتخاذ أي طرف قراراً بالقتال بمعزل عن الدولة التي تبقى هي صاحبة القرار الأخير".
وخلصت الصحيفة السعودية إلى أن "ما جرى في لبنان بالأمس، عودة الأسرى، والاحتفال الشعبي والرسمي الذي كان في طليعته الرئيس اللبناني، وقبل ذلك الحديث عن وضع مزارع شبعا تحت مظلة الأمم المتحدة، حري بأن يدفع حزب الله إلى وضع سلاحه على طاولة الحوار، وهو ما أتى في صلب قرار مجلس الأمن رقم 1701، وكذلك في خطاب القسم الذي ألقاه الرئيس سليمان بعد انتخابه، وهو ما تجمع عليه كافة القوى السياسية اللبنانية، ولا يختلف معهم حزب الله الذي صرح أمينه العام في أكثر من مناسبة بأن سلاحه يصبح من دون فائدة في حال تحرير الأسرى وعودة المزارع".