نجار: هناك إرادة جامعة لاقرار سياسة ترضي الجميع
أكد وزير العدل ابراهيم نجار أن الدلائل الأولى تشير إلى انفتاح كل الفرقاء على بعضهم البعض، لافتاً إلى أن الجوّ في مجلس الوزراء وجو استقبال الأسرى كان جوّ حكومة الارادة الوطنية المشتركة التي تريد القيام بعمل وفاقي وتوحيدي، معتبراً أن هذا الجوّ يوحي بأن كل الفرقاء ينفتحون على بعضهم البعض ويريدون التعاون معاً.
ولفت نجار، في حديث إلى "صوت لبنان"، إلى أن كل الفرقاء يريدون القيام ببيان وزاري يرضي كل الحساسيات والتوجهات السياسية في لبنان بشكل يسمح بانطلاقة الدولة.
ورأى أن المعلومات المتوافرة والموجودة في الصحف تشير إلى أن البيان الوزاري سينطلق من اتفاق الطائف ومقرارات الدوحة وخطاب القسم والقرار 1701 ومسلمات الحوار الوطني الذي حصل في مطلع المسيرة التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مؤكداً أن كل هذه المعطيات كافية لتأمين أرضية صلبة لبيان وزاري يمكن أن تتفق عليه الحكومة، مشيراً إلى تأليف لجنة لتحضير مشروع بيان سيعرض على مجلس الوزراء وعلى القيادات السياسية في لبنان.
واعتبر نجار إلى أن الجو هو جوّ تفاؤل وتفاهم وانفتاح في لبنان، مشدداً لى ضرورة أن لا تبقى الزعامات اللبنانية على خلافاتها السابقة.
ونفى وجود أية عوائق شخصية أو ومبدئية أو عقائدية أو سياسية كبيرة بين الوزراء لدرجة عدم التفاهم، مؤكداً وجود أرضية كافية وإرادة جامعة وتوجه باتجاه اقرار سياسة ترضي الجميع وتحضّر للانتخابات النيابية المقبلة.
وشدد نجار على ضرورة أن يتم حسم كل ملفات الأسرى والمفقودين لبدء معرفة ما إذا كان فعلاً المفقود حياً أم توفاه الله أم مسجوناً، مؤكداً أهمية أن تلقى كل هذه الملفات بدء حل أو بدء حسم، لافتاً إلى أن أحداً لا ينسى، لا المفقودين ولا المسجونين ولا الذين اغتيلوا ولم يعيّن في قضيتهم قاضي تحقيق أو محقق عدلي، معتبراً أ،ه من المفترض البدء بالتطلع إلى الأمام بثقة والبقاء منفتحين، آملاً أن لا تفرق السياسة بين اللبنانيين.