الكتلة الوطنية: يجب وضع بند المفقودين في سوريا بنداً اساسياً في البيان الوزاري
أكدت اللجنة التنفيذية لحزب "الكتلة الوطنية" اللبنانية ان الحزب لا يستطيع الا ان ينوه بمستوى تمثيل قوى 14 آذار داخل الحكومة والتي فوجئت بها قوى المعارضة، مشيرة إلى مبادرة النائب ميشال عون الى هجوم وقائي، لافتة إلى لن لن يستطيع ان يبرر توزيره صهره جبران باسيل في وزارة الإتصالات، هو الذي خطب امام الآلاف ضد الإقطاع السياسي يوم عودته الى بيروت من منفاه الباريسي، مؤكدة أنه يقول الشيء ويفعل عكسه ولا من يحاسب.
وأيدت اللحنة، في اجتماعها الدوري، السيدة وداد حلواني التي ترأس لجنة اهالي المخطوفين لشجاعتها، لافتة إلى أنها وقفت وقالت ما عجز عنه جميع الزعماء والقادة، مؤكدة وجود من يفاوض من أجل الأسرى في سجون العدو بينما الصمت حكم حلفاء سوريا في لبنان من أجل التحرك لمعرفة مصير الأسرى اللبنانيين في السجون السورية.
ودعت وزراء قوى 14 آذار الى وضع بند المفقودين اللبنانيين في سوريا شرطاً اساسياً في البيان الوزاري لكي لا يقول العالم ان المواطنين اللبنانيين درجات وطبقات.
واعتبرت اللجنة أن الإجتماع الاميركي- الإيراني- الأوروبي في جنيف، يذكر بإجتماع الفرصة الأخيرة، الذي عقد في سويسرا في العام 1991، بين وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جيمس بيكر ووزير خارجية العراق طارق عزيز، وكان من بعدها حرب الخليج، لافتة إلى ان العالم اليوم مشدود الى ذلك اللقاء لأن نتائجه ستغير الى حد بعيد معالم الشرق الأوسط، مؤكدة أن التحولات التي تشهدها الساحة السورية والإسرائيلية واللبنانية تشكل تحضيراً لنتائج هذا اللقاء.
وراقبت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية معالم الحملة الإعلامية التي شددت على عدم حصول مصافحة بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت، مؤكدة أن المصافحة هي آخر الكلام وليس أوله،لافتة إلى أن الرئيس الاسد هو الذي فاوض الإسرائيليين عام 2006، وهو نفسه الذي فاوض ولا يزال داخل ابواب مغلقة بوجود المفاوض التركي او عدمه، مشيرة إلى ان بعض الإعلام يظن انه بتحميله للقشور الخارجية، يستطيع ان يخفي اهتراء اللب الداخلي، معتبرة أن المصافحات قد تمت وربما القبلات، سائلاً عن من يعلم ماذا يجري داخل قاعات موصدة.
وهنأت اللبنانيين بتحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية، منتقدة سوريا الشقيقة التي لا زالت تحتجز مئات اللبنانيين الأبرياء بدون أي معلومات او دلائل عن مصيرهم. في حين أن الكيان الصهيوني العنصري والمتعجرف أطلق أسرى لبنانيين، تنفيذا للقرار 1701.