رايس: نأمل ان يسمع الايرانيون الرسالة
اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اليوم ان الولايات المتحدة تدعم "بحزم" الجهود الدبلوماسية الهادفة الى وضع حد للانشطة النووية الايرانية المثيرة للجدل, لكنها تجهل ما اذا كان الرد الايراني سيكون ايجابيا.
رايس أشارت إلى ان الولايات المتحدة ملتزمة بحزم لصالح هذه الدبلوماسية، وذلك بعد ان قررت واشنطن ارسال المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الى جنيف ليشارك السبت في المحادثات بين المفاوض الايراني وممثلي خمس دول اخرى اضافة الى الاتحاد الاوروبي.
كما قالت رايس امام الصحافيين اثر لقائها وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستوب: "نأمل ان يسمع الايرانيون الرسالة". متابعةً بأنّها لا تدري ما اذا كان الايرانيون سيردون ايجابا على رزمة الحوافز
الجديدة التي اقترحتها الولايات المتحدة والدول الخمس الاخرى المعنية بعملية التفاوض الشهر الماضي.
السياسة الاميركية تشهد حيال ايران انعطافة مع ارسال مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية وليام بيرنز الى جنيف، رغم تلقيه تعليمات رسمية ب"الاستماع" وليس "التفاوض".