معلوف: المعركة الإنتخابية شرسة بعد ان ذهب عون إلى أبعد الحدود
عقدت منطقة البقاع الغربي في "القوات اللبنانية" خلوة حاضر فيها منسّق المنطقة الأستاذ ايلي لحود، وأمين السر العام في "القوات" د. غسّان معلوف.
وتوجه معلوف بإسمه وباسم الرفاق في امانة السّر العامة، بتحية صادقة، وقال: "يعزّ علينا التواجد معكم في هذه المنطقة، منطقة البقاع الغربي وراشيا، تلك التي قدمّت عددا ً كبيرا ً من الشهداء، ومنهم الأحياء إضافة الى الرفاق الذين ضحوا بكل شيء من أجل القضية".
واعتبر معلوف أنَّ "القوات اللبنانية" ليست نحن فقط، بل هي كلّ شخص قدَّم خدمة لهذا المجتمع، وأشار إلى أنها كل فلاَّح بقيَ في هذه الأرض وزرعها، وتابع: "ستبقى أجراسنا تقرع، نحن لا نطمع بما لغيرنا، لكننا لا نسمح لغيرنا أن يأخذ ما لنا لان وجود "القوات اللبنانية" في الأطراف هو دليل على بقائها".
ولفت إلى أن القوات موجودة في قلوبنا، وهي تستطيع أن تتواجد في كل منطقة من لبنان لأنها حركة تغيير، وقضيّة كلّ مسيحي في لبنان والشرق.
وتتطرف معلوف إلى ضرورة تنظيم البيت القواتي، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات ستستمر في كلّ المناطق وستتكرر هنا، وأكد أن "القوات" بحاجة الى إعادة التنظيم.
وقال: "بعد خسارتنا في إنتخابات 2006 بسبب سوء التنظيم، خضنا إنتخابات 2007 وحصلنا على 15 عضوا ً وذلك نتيجة جهودنا في تنظيم الصفوف. وفي إنتخابات 2008، إنسحب مرشحو الخصم. وهذا ما يثبت ضرورة وجود تنظيم العمل داخل "القوات" .
وإذ لفت إلى أن "القوات" كانت بصدد إطلاق المؤتمر العام، بعد أن عملت على النظام الداخلي الذي أصبح جاهزا، واستمرار الإنتسابات، أشار إلى أن الوضع السياسي في البلد لم يساعدنا في الإنطلاق. وأضاف: "عندما سنبدأ بالعملية التنظيميّة سيتم انتخاب الأشخاص الذين ستختارهم القرى لتمثيلها، نحن بحاجة لمساعدتكم في متابعة التنظيم الذي قد بدأناه لأنّ هذا العمل صعب وكبير. فالوضع السياسي يرتب على القيادة جهدا ً كبيرًا".
وأوضح معلوف أننا أمام معركة إنتخابيّة شرسة، وقال: "هذه المعركة مهمة جدا وهي بيننا وبين أشخاص إذا ربحوا سيأخذوننا الى المقلب الآخر، وهنا أقول لميشال عون لقد ذهبت بعيدا وبعيدا الى أبعد الحدود".
واعتبر أن بكركي هي أساس وجود لبنان وإلاّ لكنا بلدًا شبيهًا بالعراق والسعودية وسوريا مذكرًا أننا لسنا مستعدين لإلغاء وجودنا ووجود لبنان.
والقى منسق منطقة البقاع الغربي ايلي لحود كلمة استعرض فيها اهداف "القوات اللبنانية" فشدد انها باقية لأنها قوية بقيادتها وعناصرها وكوادرها ومجتمعها، وأشار إلى أقانيم "القوات" وهي الإلتزام بالقضية والمجتمع والمبادىء، والولاء للقيادة الحكيمة، والوفاء لدم وأرواح الشهداء والمناضلين من أجل الإستمرار والبقاء، والتضحية دون حدود دفاعاً عن هذه الأقانيم، كما شدد لحود على وحدة الصفوف التي تحقق الأهداف.
واكد لحود أن "القوات اللبنانية" تمثل اليوم طموحات وأهداف المجتمع المسيحي، وتحمل همومه وتدافع عن بقائه ووجوده ضمن النسيج الوطني اللبناني التعددي على أسس الشراكة لا التبعية.
وطلب لحود من القواتيين أن يثقوا بقيادتهم وعلى رأسها سمير جعجع، لان خيارها هو قيام الدولة، رافضًا شراكة الهيمنة والتبعية.
وتوجه لحود إلى المسيحيين بالقول: "إلى المسيحيين عموماً، نحن في مركب واحد، القضية هي قضية مصير ووجود، فكونوا مع مجتمعكم ووطنكم ومع لبنان أولاً كي لا يغرق المركب بالجميع، لأن مشروع حزب ولاية الفقيه يشكل الخطر الأكبر على لبنان و علينا".