
شهيب لموقع "القوات اللبنانية": خطاب جنبلاط تضمن فرضيات لحل القضايا العالقة والمحكمة خارج إطار التجاذبات
أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب في حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني إلى ان خطاب النائب وليد جنبلاط بالأمس اتّسم بالانفتاح ذاته الذي أبداه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطابه الأخير، وتضمن فرضيات عديدة قابلة للنقاش على طاولة الحوار اذا ما أخذ بها تكون خطوة متقدمة من أجل حل القضايا العالقة والاستمرار في مشروع الدولة، مشيرا إلى انه مع المتغيرات الاقليمية وتقدم الاتصالات السورية – الاسرائيلية، وبعد اغتيال عماد مغنية في دمشق بدأ "حزب الله" يقرأ الأمور بشكل ايجابي.
وإذ أوضح ان الانفتاح على "حزب الله" تلقفته أيضاً كل شرائح قوى 14 آذار بالمشاركة في يوم استقبال الأسرى، نفى شهيّب ان يكون خطاب النائب وليد جنبلاط هو تحضير لتحالف رباعي جديد، مذكراً في هذا السياق بكلام الأمين العام لحزب الله عن رفضه أي تحالف رباعي، ومعتبرا أن هذا الموضوع سابق لأوانه.
ورأى ان الانفتاح الفرنسي على سوريا انطلق من قناتين، القناة الأولى هي اسرائيلية – فرنسية نتيجة للتقارب السوري – الاسرائيلي عبر الطرف التركي، والقناة الأخرى عبّر عنها الرئيس الفرنسي خلال زيارته للبنان، عندما قال "إنه بقدر ما يكون هناك ايجابية بالتعاطي السوري مع الملف اللبناني بقدر ما يصبح الانفتاح الفرنسي مع النظام السوري"، مشددا في المقابل على "ان التبادل الديبلوماسي اليوم لا يكفي، بل يجب إعادة النظر بالاتفاقيات التي كانت معقودة سابقا بين سوريا وسوريا في ذلك الوقت وليس بين سوريا ولبنان كما قال، إضافة إلى ترسيم الحدود. واعتبر ان موضوع المحكمة الدولية هو خارج إطار التجاذبات الحاصلة، لافتا إلى انها في عهدة الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي لن يرضي سوريا على حساب حق شهداء ثورة الأرز.
وعن البيان الوزاري، رأى أن المرجعيات الوفاقية لهذا البيان ثلاث، خطاب القسم، اتفاق الدوحة، والقرار 1701، الذي هو نتاج النقاط السبع وثمرة المقاومة الديبلوماسية للحكومة، معربا عن اعتقاده ان هذا البيان لن يكون على صورة البيان السابق في ظل كلام نصرالله عن القرار 1701 واعترافه بالشرعية الدولية، ووضعه عملية تبادل الأسرى في خانة الرعاية الدولية لها.
وختم شهيب بالتأكيد على ان "فرحة اللبنانيين لن تكتمل إلا بعودة المعتقلين والمفقودين من السجون السورية"، آملا ان يكون "هناك إجماع وطني لتحريرهم أو لمعرفة مصيرهم".
حاوره رولان خاطر