كوشنير لم يكن متحمسًا لزيارة الاسد إلى باريس
أمل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير باقامة تبادل دبلوماسي بين لبنان وسوريا قبل نهاية العام، ورأى أن من الممكن حصول مفاجآت سارة على صعيد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأعرب كوشنير في مؤتمر صحافي في باريس عن ارتياحه إزاء ما اعتبره "أجواءً جديدة في المنطقة، منوهًا بتبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل واتفاق التهدئة الأخيرة مع "حماس"، إضافة إلى المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة تركيا، وعزم دمشق وبيروت تبادل فتح السفارات.
وإذ ذكر كوشنير أن الرئيس السوري بشار الأسد تحدث عن "أجندة خاصة بين ستة أشهر وسنتين" من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، أشار إلى أن "من المقرر البدء بالاتصالات المباشرة في المستقبل القريب، وقال: "فقد تحدثنا مع أصدقائنا الإسرائيليين والسوريين عن هذا الموضوع".
من جهة أخرى، أكد كوشنير أن السعودية والولايات المتحدة لم تؤيّدا انفتاح فرنسا على سوريا واستقبال الأسد في باريس، على الرغم من التهنئة التي وجهتها الإدارة الأميركية لباريس على قمة الإتحاد من أجل المتوسط التي ضمت الرئيس السوري. وأوضح كوشنير أنه شرح موقف بلاده لنظيرته الأميركية كونداليزا رايس خلال زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى باريس مؤخراً، مشيراً إلى أن الأميركيين تعاملوا بطريقة براغماتية مع المعطيات الجديدة.
في المقابل، أشار كوشنير إلى أنه لم يكن متحمساً جداً لاستقبال الأسد، موضحًا أن هذه الزيارة كان لا بد منه، وقد حققت تقدمًا.