#adsense

حبيش: “المستقبل” قوي بتضحياته وموقع جنبلاط لا زال كما هو

حجم الخط

حبيش: "المستقبل" قوي بتضحياته وموقع جنبلاط لا زال كما هو

أكد عضو كتلة "المستقبل النيابية" النائب هادي حبيش ان التباينات داخل 14 آذار عند المفاصل الاساسية كتشكيل الحكومات او الانتخابات النيابية لا تعني انشقاقاً بل هو اختلاف سياسي طبيعي في ظل وجود مجموعة من الاحزاب والتيارات والتي تتفق جميعها على العناوين العريضة.

حبيش، وفي حديث إلى صحيفة "اللواء"، علق على كلام رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في عبيه، فقال: "ليست المرة الاولى التي نسمع كلاماً مشابهاً من النائب جنبلاط. والمناسبة والظروف والمكان والاشخاص يفرضون بعض الاقوال. وعندما تحدث امين عام "حزب" الله حسن نصر الله عن بناء الدولة والمؤسسات وعدم التعطيل استدعى رداً من النائب جنبلاط كان من الضروري ألا يشوبه الغموض بل ان يأتي كلامه واضحاً لكي لا يفسره الآخرون بشكل سلبي، إلا انه من المؤكد ان موقع النائب وليد جنبلاط لا زال كما هو".

وأوضح حبيش ان التنازل من تيار "المستقبل" دليل قوة وليس دليل ضعف والحليف الاقوى يتنازل لصالح حليفه، ونحن قريباً على ابواب معركة انتخابية ستظهر معالمها بوضوح في النتائج.

وأشار إلى ان بعض التيارات سواء في المعارضة او الموالاة كتيار "المستقبل" و"حزب الله" لها قواعدها الشعبية الثابتة في حين تحمل القواعد الاخرى متغيرات ملحوظة كما هي الحال مع "التيار الوطني الحر" وخلال تشكيل الحكومة تنازل كل من "حزب الله" و"المستقبل" عن بعض الوزارات في سبيل تأمين انطلاقة حكومة الوحدة الوطنية وهذا لن ينعكس سلباً على تيار "المستقبل" بل يزيده قوة في سبيل الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا وهذا هو نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري (رحمه الله) والذي يحمل شعلته بأمانة الشيخ سعد.

وعن زيارة النائب الحريري الى العراق، قال جبيش: "لا اعرف معطياتها بالكامل، ولكن من خلال ما ظهر في وسائل الاعلام من لقاءات مهمة مع المسؤولين من كافة المذاهب والطوائف سيكون لها حتماً انعكاسات ايجابية على لبنان".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل