العقبة امام التبادل الديبلوماسي هي "معاهدة الأخوة"
قال مسؤول سوري رفيع المستوى لصحيفة "الحياة" ان العقبة الأساسية أمام إقامة العلاقات الدبلوماسية هي مصير "معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق" التي وقعت في أيار 1991 ومهدت لقيام المجلس الأعلى السوري-اللبناني، ذلك أن الأمانة العام للمجلس كانت تقوم بمقام السفارتين.
وأضاف المسؤول: "نريد البحث مع اللبنانيين في تصوراتهم لدور المجلس الأعلى والأمانة العامة ومصير الاتفاقات الموقعة وما إذا كان بعضها سيعدل أم يلغى أم يقر من جديد وما إذا كان المجلس سيلغى أم ان اجتماعاته تصبح كل ستة اشهر أو كل سنة، إضافة الى البحث في كيفية تمهيد الطريق للاتفاق المشترك على تبادل التمثيل الدبلوماسي"، لافتاً الى ان معاهدة الأخوة مقرة من المجلسين التشريعيين في البلدين وان المرحلة المقبلة تتطلب توافق الطرفين وإجراءات قانونية.
وقال المسؤول ان بعض أوجه السرعة في بدء التمثيل الديبلوماسي واتخاذ الخطوات القانونية المطلوبة يتوقف على الجانب اللبناني، مؤكداً ان الجانب السوري مقتنع مئة في المئة بتنفيذ فكرة قيام العلاقات الدبلوماسية وان الرئيس الاسد أعلن ذلك في بداية عام 2005.
ومن الأمور التي ستحدد مسيرة قيام العلاقات الدبلوماسية من سيكلف بدء الإجراءات وتوقيع الاتفاقية. وقال المسؤول ان الوزير المعلم هو المكلف سورياً بتوقيع الاتفاق، وان الرئيس سليمان سيحدد المسؤول في الجانب اللبناني وبالتالي ممكن ان يكلف وزير الخارجية فوزي صلوخ بمتابعة تنفيذ ذلك.
وقال المسؤول رداً على سؤال ان فؤاد السنيورة هو رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ونحن في سوريا ننظر الى المؤسسة وليس الى الأشخاص. ويعتقد في دمشق ان دوره ربما يأتي في مرحلة لاحقة وفي ضوء تكليف الرئيس اللبناني..