#adsense

أبو فاعور: من المعيب القبول بأي إجراء مع دمشق من دون توضيح مسألة المعتقلين فيها

حجم الخط

أبو فاعور: من المعيب القبول بأي إجراء مع دمشق من دون توضيح مسألة المعتقلين فيها

أكد وزير الدولة وعضو لجنة صياغة البيان الوزاري وائل أبو فاعور أن الحكومة الحالية "ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة بناء الوحدة الوطنية"، مشيراً الى ان "الوحدة الوطنية اهتزت وتصدّعت على خلفية ما حصل في بيروت والجبل وهذا ما يحتاج الى الترميم لان من الخطأ إعادة بناء البيت اللبناني على الرمل".

وعن صياغة البيان الوزاري، قال: ان "ما حصل على طاولة اللجنة الوزارية لن يُسرّب"، ولكنّه كشف عن حصول توافق وأن تواضعاً وانفتاحاً كبيراً يسودان النقاش وان القضايا تعالج بعمق وبمنطق قوي واحترام الرأي الآخر.

أبو فاعور، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، تحدّث عن تقارب كبير حصل في مسألة سلاح "حزب الله" والوضع الأمني والعلاقات اللبنانية-السورية في الاجتماعين اللذين عقدتهما لجنة صياغة البيان الوزاري.

وشدّد على أن "الخطيئة في البيان الوزاري ستكون من خلال التعامل مع نصوص مُلتبسة يُفسرها كل طرف سياسي وفقاً لمصالحه، ويصبح المواطن أسير التفسيرات المتناقضة، فنرى مسلكيات لا تراعي منطق الدولة".

ورأى ان "الجو دولياً واقليمياً يُسرّع في الوصول الى اتفاق سياسي وان المعطى الاقليمي والدولي حاسم جداً". وقال: "طالما بقي الوضع الدولي والاقليمي على حاله فهناك أكثر من هدنة وأقل من تسوية". وأشار الى ان الخلاف "ليس على مقاومة اسرائيل بل على المسلكية الداخلية لحزب الله".

ولفت الى انه "في القضايا التي يستعصي الوصول الى حل في شأنها سنذهب الى الحوار وهذا لا يعني عدم استنزاف الفرص التوافقية للوصول الى صيغة توافقية على البيان الوزاري".

واضاف: "عندما دخلت بعض المداخلات غير العربية على الوضعين السني والشيعي راينا الى ما وصلت اليه الأمور". واعتبر ان "المرحلة الاقليمية والدولية هي مرحلة انتظارية بامتياز والكل ينتظر رحيل الرئيس الاميركي جورج بوش وبالتالي لا أرى امكانية كبرى للتسوية".

وتابع: "خطأ كبير ان يتم تحميل اللقاء الذي حصل في استقبال الأسير المحرر سمير القنطار أكثر مما يحمل"، موضحا ان النائب وليد جنبلاط رحّب بالوزير فنيش باسم إنتفاضة الاستقلال والرئيس الشهيد رفيق الحريري والوزير فنيش تجاوب مع كلام جنبلاط وكان له كلام عاقل ومسؤول". وشدّد على ان "ما من أبعاد سياسية لاستقبال القنطار وما من تحالفات أو إنقلاب على التحالفات، الا ان كل ما في الأمر ان جواً سياسياً جديداً من الانفتاح قد ظهر".

واعتبر انه "من المعيب على أي سلطة ان تقبل بأي إجراء بين لبنان والنظام في دمشق من دون توضيح مسألة المعتقلين في السجون السورية". ورأى ان "الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها ومسؤولية الحكومة أن تعالج الملف الأمني وأن توفر الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية للقيام بواجباتها".

واعتبر ان "المخاطر الأمنية ما زالت قائمة ويمكن ان تتجدّد في أي لحظة اضافة الى حالة الفلتان وحالة السلاح الموجود في أكثر من منطقة".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل