كيروز: الإنتخابات النيابية المقبلة ستكون مفترقًا خطيرًا في حياة لبنان
اعتبر النائب إيلي كيروز أن الأمل الذي انتعش مع انتفاضة الحرية ما زال بحاجة إلى مزيد من التضحية كي يصير واقعًا أكبر مشيرًا إلى ان دروب "نضالنا" لا تنتهي وان المناضلين الحقيقيين لا يعرفون الاستراحة الا استعدادًا لمزيد من النضال.
وأكد كيروز خلال العشاء السنوي لـ "قوات" الديمان أن الإنتخابات النيابية المقبلة ستكون مفترقًا خطيرًا في حياة لبنان واللبنانيين، وأضاف: "ان الإنتخابات النيابية المقبلة تمثل أكثر من استطلاع رأي واكثر من محطة في السياق الديمقراطي اللبناني، لانها تمثل مشروعين واستراتجيتين، وإننا بكل وضوح نراهن معكم وعليكم على الفوز بها ليتحقق الفوز في المواجهة الكبيرة".
وإذ لفت إلى اهمية أن تعيد قوى 14 آذار لم وحدتها عبر تقويم المرحلة وبلورة الإتجاهات وتعين الاهداف، شدد على ان هذه القوى لا يمكن لها أن تقدم مشهدًا غير موحد، مشيرًا إلى أن المعركة السياسية لم تنته بعد وهي مستمرة ومن الواجب إعادة صياغتها بعد تحديد عوامل القوة وعوامل الضعف.
وذكّر كيروز بان "القوات اللبنانية" صاحبة مشروع على مستوى لبنان، أضاف: "قد لا يفهم الجميع هذه النظرة اليوم، ولكنه سيثبت مع الايام أن خير الفرد من خير الجماعة وان الإزدهار الذي ننتظره لا يأتي برمشة عين بل يحتاج إلى رؤية عميقة وطويلة الأمد وهذا ما نحن عازمون عليه بارادتنا المشتركة".
وأوضح كيروز إلى أن "القوات اللبنانية" التي سعت إلى تقوية التمثيل المسيحي السيادي تداركت اخطاء التفاوض مع قوى 8 آذار الذي حفل بشىء من التهالك وانتج خيبة في أوساط 14 آذار. وقال: "التمثيل المسيحي القوي يمنح القوى السيادية المسيحية كل وسائل التعزيز السياسي والمعنوي، على ابواب الإنتخابات النيابية المقبلة، لذلك يمكن القول بأن الأهم في الحكومة نفسها هو طريقة التعامل مع المسيحيين السياديين في لحظة من اصعب اللحظات التي يعيشها لبنان".
وحضر العشاء النائبين ستريدا جعجع وفريد حبيب، ورئيس كاريتاس الشرق الاوسط وشمال افريقيا المحامي جوزف فرح، ونقيب المهندسين في الشمال جوزف اسحاق، ورؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها، ورئيس الجالية اللبنانية في أوستراليا جو مثلج وعدد كبير من مغتربي الديمان وحشد من مسؤولي القطاعات في "القوات اللبنانية" إضافة إلى قواتيين.