#adsense

الشيعي الحر : المعارضة الشيعية بدأت ولا تنتهي عند حدود توزير أو تنصيب أحد

حجم الخط

الشيعي الحر : المعارضة الشيعية بدأت ولا تنتهي عند حدود توزير أو تنصيب أحد

حمل رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن على من يعتبر أن المعارضة الشيعية انتهت ، معتبرا" أنها بدأت وهي مستمرة حتى تستعيد المرجعية الشيعية العربية دورها التوجيهي ، مضيفا" : أن المعارضة الشيعية لا تنتهي عند حدود توزير فلان أو الحصول على مكسب شخصي ، بل تنتهي المعارضة الشيعية الحركية عندما تحصل على مطالبها وهي استقلالية المرجعية الشيعية الرسمية وإنهاء الهيمنة الحزبية والإستئثار ، وحصول كل أبناء الطائفة على حقوقهم المغتصبة من قبل الزمر المهيمنة ، إلى صدر وفكر الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ، واصفا" تحركه بالنضالي الثوري منعا" لتجريد الشيعة من ثوبهم العروبي متحديا" بالقول : أنا شيعي عربي ولن أقبل أن أرتدي ثوبا" فارسيا" حتى لو قطعوني إربا" ، وستبقى السعودية وسوريا ومصر والأردن وفلسطين وكل الدول العربية حصننا الذي نلوذ إليه من خلال انتمائنا إلى التجمع القومي الموحد .

الشيخ الحاج حسن الذي تحدث في احتفال لحركة الناصريين الأحرار في برجا حضره ممثل عن النائب سعد الحريري والدكتور سمير جعجع والنائب وليد جنبلاط وممثل عن السلطة الفلسطينية والجماعة الإسلامية ورئيس الحركة الدكتور زياد العجوز وحشد كبير من المخاتير ورؤساء البلديات قال :
لقد شرفني الإخوة في حركة الناصريين الأحرار بدعوتهم لي بالمشاركة في هذا المهرجان العروبي الذي نؤكد فيه وحدتنا الوطنية وأصالتنا العروبية التي لا يمكن أن نكون خارجها مهما احتشدت جحافل العسكر ومهما اجتاحتنا المؤامرات . كلما تذكرنا القائد جمال عبد الناصر نشهد تتطورا" تقدميا" على صعيد المنطقة العربية في فهم معاني البطولة والشرف الذي زرعه هذا القائد في قلوب الملايين ، وبنفس الوقت نشهد شراسة الآخرين في مواجهة كل ما هو قومي وعروبي ، إنتقاما" لصولات الشرف التي نفذها رجال هذه الأمة خلف قائدهم ومحررهم . سنة بعد سنة نلحظ حاجة الأمة إلى حكمة عبد الناصر وعنفوان أبو خالد الذي لم يساوم يوما" وأبدا" على أي قضية قومية او إنسانية .

في هذه الأيام يعيش وطننا الجريح لبنان فرحة تحرير الأسرى من المعتقل الإسرائيلي ، وعرس الشهداء الذين انتشر عطرهم على كامل الوطن العربي ، هذا الإنجاز الكبير الذي فتح سكة المصالحة الوطنية يجب أن يُقرن بتحرير المعتقلين في السجون السورية وكشف مصيرهم بشكل نهائي ، ولا تدوم مصالحة دون مصارحة ، والمصارحة لا تكون في ظل سلاح منتشر يهدد أمن المواطن وحريته واستقراره ، فلنتفق جميعا" على نهائية لبنان وطنا" سيدا" حرا" مستقلا" عربيا" ديمقراطيا" لجميع أبناءه ، وأن لا مشاريع تتخطى الحدود وأن مصلحة الوطن فوق كل المصالح .

المظلة الوحيدة التي تصون وطننا وتحفظه من الضياع والتشرذم هي وحدتنا الداخلية وتماسكنا العربي ، ومسيرة النضال لا تتوقف عند حدود المطالبة بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر ، ولا فلسطين والجولان ، بل أيضا" الإصرار على عودة كل الأراضي المحتلة إلى الحاضنة العربية ، بدءا" من الأحواز التي يعيش أهلها الظلم والإعتقال بسبب تمسكهم بقوميتهم العربية ، وجزر الإمارات الثلاث ، ولواء اسكندرون ، وسبته ومليلة في اسبانيا ، عندها يكون التحرير الكامل لكل شبر من أرضنا العربية ، وهذه القضية القومية العربية التي حملها الدكتور رفعت الأسد إلى المحافل الدولية بمشاركة عربية أعادت إلينا انتعاشة الحياة بكرامة وعزة . وإننا نعالج هذه القضية يوميا" عند التاسعة والربع مساءا" في برنامج الطريق إلى الحرية عبر محطة شبكة الأخبار العربية ليكون صوتكم .. صوت الأحرار العروبيين .

أما على المستوى الداخلي ، فلقد تعودنا مصارحة شعبنا وأهلنا ، وبعد كل ما جرى في لبنان من أحداث واضطرابات ، لا سبيل لنا سوى العودة إلى الحوار والإحتكام إلى العقل متمسكين بقناعاتنا الوطنية الثابتة ، فالجيش اللبناني هو الجيش المسلح الوحيد الذي يقع على عاتقه مهمة حماية الوطن وسيادته ، وأي اعتداء على هذا الجيش هو اعتداء على كرامة الوطن . واليوم وبعد تشكيل الحكومة اللبنانية عليها أن تتفرغ لمعالجة الوضع الإقتصادي وإزالة رواسب أحقاد الصراعات السياسية والمذهبية ، وإنتاج قانون إنتخابي عادل ، وليتجه الجميع لبناء دولة المؤسسات والقانون ، دولة العدالة الإجتماعية والإنماء المتوازن ، دولة الحريات ، دولة احترام القرارات الدولية ، دولة تطبيق العدالة وكشف هوية المجرمين الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ومن تبعه من شهداء لبنانيين مناضلين في سبيل الحرية والسيادة .

لبنان سيبقى وطن النضال ، وطن المحبة والسلام ، لبنان التعددي ، لبنان الذي يحلق بجناحيه الإسلامي والمسيحي . لبنان الراغب دوما" بعلاقات جدية مع سوريا وليس مع نظامها المخابراتي الذي لم يرحمنا لحظة واحدة . من بقاع الشرف والكرامة ، تحية إلى زعيم الجبل وليد بك جنبلاط ، وإلى الشيخ سعد الحريري حكيم المرحلة الصعبة وإلى كل قادة 14 آذار ، ونقول لهم : متمسكون بروحية 14 آذار ولن نحيد ، وستبقى دماء جبران وحاوي وقصير وعيدو وغانم والشيخ بيار وكل شهيد مظلوم استشهد في سبيل القضية ، أمانة ندافع عنها حتى نحقق مبتغانا بقيام دولة متماسكة حرة . نحن في التجمع القومي الموحد ندعم مسيرة الإستقرار ونرفض كل أشكال الإقتتال ، ولنفوت الفرصة على المصطادين بالماء العكر الذين يريدون لنا الغرق في وحول الفتنة المذهبية والإنشقاقات الداخلية ، ولأننا مشروع وحدوي استقلالي لا عنفي ، نؤمن بالديمقراطية الحقيقية ، نعلن استمرارنا في النضال السياسي وخوضنا باسم شهداء النضال معركة الإنتخابات المقبلة ، وسنبقى حراس انتفاضة الإستقلال ، كما أحب تسميتنا الشهيد جبران تويني .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل