اظهر شريط مصور جنديا اسرائيليا يطلق النار على معتقل فلسطيني مقيد اليدين ومعصوب العينين.وقالت منظمة بتسلم التي تعنى بحقوق الانسان في اسرائيل ان الحادث وقع في تموز الجاري في الضفة الغربية.
كما اضافت بتسلم ان الفيديو يظهر جنديا اسرائيليا يطلق عيارا مطاطيا عن مسافة قريبة جدا على شاب فلسطيني مكبل اليدين ومعصوب العينين وافادت ان الحادث وقع بحضور عميد في الجيش الاسرائيلي كان يمسك بيد المعتقل الفلسطيني خاتمةً انها استلمت الشريط يوم الاحد وسلمته مباشرة لدائرة التحقيق في الشرطة الاسرائيلية وطالبت بفتح التحقيق على الفور.
الانباء أشارت الى ان فتاة فلسطينية في الرابعة عشرة من العمر صورت الحادث من شرفة منزلها المشرفة على المكان في مدينة نيلين التي شهدت تظاهرات عنيفة ضد الجدار الذي تبنيه اسرائيل في محاولة لعزل نفسها عن الاراضي الفلسطينية في الضفة.
من جهتها، نقلت وسائل الانباء الفلسطينية المحلية عن الشاب الفلسطيني اشرف ابو رحمان قوله: "الجيش الاسرائيلي اعتقلني خلال التظاهرة، وبعد وقت قليل سمعت اطلاق نار وشعرت بنار في داخلي فذعرت ولم اعلم ما الذي جرى".
اسرائيل قالت انها فتحت تحقيقا في الحادثة بعدما افاد المعتقل ان الرصاصة المطاطية اصابة رجله اليسرى قبل ان يعالجه طبيب اسرائيلي.
الجيش الاسرائيلي وصف الحادث بـ"الخطير والمناقض تماما لمبادئ الجيش". وجاء في بيان للجيش الاسرائيلي نشرته صحيفة جيروزاليم بوست ان "القانون العسكري يمنع التعرض للمعتقلين ويجبر الجنود على احترامهم والسهر على سلامتهم". واضاف الجيش الاسرائيلي في بيانه انه "وفقا لسياسة الجيش، فان الشريط خضع لتدقيق احد كبار المسؤولين وان التحقيق قد بدأ".
يذكر ان اسرائيل تعتبر ان الجدار الفاصل يهدف الى منع المفجرين من التسلل اليها الا ان الكثيرين يرون في هذا الجدار محاولة اسرائيلية للاستيلاء على مساحات اضافية من الاراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تجدر الاشارة الى ان اسرائيل احتلت الضفة وقطاع غزة خلال حرب عام 1967. وبنت منذ ذلك الحين العديد من المستوطنات في الضفة يسكنها آلاف الاسرائيليين، بالاضافة الى ابقائها على وجود عسكري كثيف في هذه المنطقة.
