فتوح: قد يتحول الإعتقال في السجون السورية إلى قتل
أمل النائب احمد فتوح في أن تكون زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى لبنان إيجابية على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي قد تعترضها لانها منطلقة من موقف أساسي لم يكن إيجابيا على الإطلاق على الصعيد اللبناني، وقال: "هناك قوى إقليمية لا تزال تفكر مجددا في العودة إلى لبنان عبر أساليب مختلفة للسيطرة على قراره، وطبعا الشعب اللبناني بكامله يرفض هذه الحالة وسيقف إلى جانب كل المؤسسات اللبنانية ضد هذه الحالة التي نعتبرها احتمالا لا يزال قائما"، داعيًا الشعب اللبناني إلى رفض أي شكل من أشكال الوصاية مهما تنوعت أساليبها.
وإذ أكد فتوح بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني أن العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا، باتت ملحة وضرورية، أوضح إلى أنها مطلب الشعب اللبناني باكمله معتبرًا ان قضية ترسيم الحدود باتت امرًا مهمًا جدا لأن الوضع الحالي لا يمكن استمراره إلى ما لا نهاية، ولا يمكن أن نبقى على الدوام من دون ترسيم حدود، ونحن نفكر لمصلحة البلدين.
ورأى فتوح أنه إضافة إلى اعتقال الشعب اللبناني بكامله لفترة طويلة من الزمن، ما زال النظام السوري يعتقل العديد في سجونه، وتابع: "نحن نفهم القضايا على الشكل التالي، إن الاحكام تصدر عن القضاء وتنفذ ضمن مهل محددة، بينما هذه الأنظمة لا قضاء فيها ولا أوقات محددة للاعتقال، ويمكن أن يتحول الاعتقال إلى قتل" مؤكدًا ان الشعب اللبناني يطالب بالافراج عن المعتقلين في السجون السورية وهي مسألة ملحة بشدة، وسأل جميع القوى السياسية إعطاء هذا الأمر أهمية كبيرة لأن المعتقلين هم من أبناء الشعب اللبناني وليسوا أي حالة سياسية أو مجموعة سياسية.
وأشار فتوح إلى الاعتداء الذي تعرض له مفتي الجمهورية الذي يخوض مع كل القوى السياسية معركة استقلال فعلية.