14 آذار تدعو الشعب اللبناني إلى استكمال النضال لتحرير المعتقلين من سجون سوريا
اعتبرت المنظمات الشبابية والطالبية لـ14 آذار ان زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للبنان وما جاء فيها من مواقف تشكل انتصاراً كبيراً لمبادئ ثورة الارز التي رسمت حدودها بدماء الشهداء.
وأكدت هذه المنظمات، في بيان صادر عنها تلاه رئيس مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد، ان شباب لبنان وشعبه ومؤسساته مطالب اليوم بالوقوف صفاً واحداً لتحويل هذه الاقوال افعالا، ولا سيما ان هذا النظام مارس في السابق سياسة المراوغة واطلاق الوعود الكاذبة للبنانيين، مشددة على ضرورة استكمال النضال من اجل انتزاع انتصارات جديدة تبدأ باعتراف النظام السوري بوجود اسرى لبنانيين في سجونه، واطلاقهم اليوم قبل الغد، بالاضافة الى اقفال كل المعابر غير الشرعية التي يتدفق منها الارهابيون والسلاح للعبث بالامن اللبناني، والتزام اجراءات المحكمة الدولية، وترسيم الحدود وفقاً للقرار 1701 من مزارع شبعا.
وهنأت الشعب اللبناني كله على هذا الانتصار النوعي، لافتة إلى أن هذا الشعب عانى ما عاناه في السنوات الماضية ان كان من خلال التضحيات التي قدمها والشهداء الذين سقطوا خلال الحرب مع اسرائيل، بينما النظام السوري يفاوض على دمائهم مع العدو الاسرائيلي وان كان من خلال تضحيات الشعب والشهداء الذين سقطوا من خيرة الشباب والزعماء والمثقفين والقياديين في معركة انتفاضة الاستقلال لتحقيق الاستقلال الثاني.