#adsense

صفير اختتم زيارته لأستراليا بمؤتمر صحافي ويعود الى بيروت اليوم

حجم الخط

صفير اختتم زيارته لأستراليا بمؤتمر صحافي ويعود الى بيروت اليوم 
" المهاجرون لم ينسوا لبنان وتؤلمهم الانقسامات في الرأي"
 

 لفت البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير الى "أن المهاجرين الى استراليا لم ينسوا لبنان ويؤلمهم ما يحدث فيه من انقسامات في الرأي ويتوقون الى رؤية ما عرفوه في غيره من البلدان من تقيد بالنظام واحترام للقوانين".

وشكر في مؤتمر صحافي في ختام زيارته الى استراليا، عقده في دار المطرانية المارونية في سيدني امس، في حضور وسائل اعلامية استرالية ولبنانية، "الدولة الاسترالية التي خصصت في تصرفنا مفرزة من رجال الامن الذين أمنوا لنا المواكبة في كل تنقلاتنا، وأهل الصحافة الاسترالية واللبنانية، لمواكبتهم ايانا طوال اقامتنا في استراليا وتجوالنا في أرجائها ومناطقها، وقد زرنا المدن التي يقيم فيها لبنانيون مثل أدلايد، وملبورن، وبريسبان، وقد لقينا من أبنائنا واخواننا اللبنانيين كل حفاوة وتكريم.

وقال: "شاركنا نحن ومرافقونا أصحاب السيادة المطارنة الموارنة السامي احترامهم في أيام الشبيبة العالمية التي ترأسها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، واشتركنا في المنتدى الذي أقامه الشباب الماروني في الجامعة الكاثوليكية على مدى ثلاثة أيام، وألقيت فيه محاضرات قيمة عن الهوية المارونية وتطلعات الشباب الماروني.

وقد أعجبنا بالحياة السياسية والاجتماعية التي تتبع في هذا البلد. وهناك نظام يحترم، وقواعد في الحياة الاجتماعية يعمل بها. والحكومة تأخذ بناصر الضعيف، وتداوي المريض والعاجز، وتؤمن الطبابة والدواء والمدرسة، لجميع فئات الناس. وتفسح في المجال للعمل لجميع الذين يريدونه. واذا لم يتوافر له، فالحكومة تتولى أمر إعالته حتى يجد عملا. وجميع المواطنين يتقيدون بالنظام والتوجيهات الرسمية دونما تذمر، او تضجر. وسرنا ان نرى العديد من اللبنانيين يشغلون بجدهم ونشاطهم مراكز مرموقة في الدولة، ومن بينهم من هم وزراء ورؤساء مجالس نواب في المقاطعات، ونواب، ومدراء، وسواهم من جلوا في المهن الحرة كالهندسة والطب، وفي العمل الحر كقطاع الالتزامات والتعهدات الى ما سوى ذلك. وقد رأينا أن معظم الناس في استراليا راضون عن وضعهم، ويعملون بجد ونشاط كل في قطاعه، ويقومون بواجبهم تجاه الدولة والكنيسة. وقد رأينا أن البلد خطا خطوات سريعة في طريق التقدم والازدهار منذ خمس عشرة سنة يوم زرناها آنذاك، وشاهدنا الكثير من المباني والجسور التي تربط احياء المدن ببعضها، ورأينا خصوصاً أن الأمن مستتب، وان هناك عين الحكومة ساهرة عليه بكل جد واهتمام".

 
أضاف: "اللبنانيون المهاجرون الى استراليا لم ينسوا لبنان في معظمهم، ويؤلمهم ما يحدث فيه من انقسامات في الرأي، ويتوقون الى أن يروا فيه ما عرفوه في غيره من البلدان من تقيد بالنظام، واحترام للقوانين، والتزام جانب الحق والعدل. واني في الختام اهنئ أبناءنا الموارنة، واخواننا اللبنانيين، بما أحرزوه من مكانة، سائلا الله أن يتمم عليهم نعمته، ويسدد خطاهم الى الخير والتوفيق. اننا، اذ نجدد شكرنا لجميع الذين استضافونا في حفلات جماعية، في كل مدينة زرناها من مدن أستراليا، وخصوصاً في سيدني، واللجان التي أعدت الزيارة ومختلف النشاطات المارونية، نسأل الله أن يكافئهم عنا خيرا ويحفظهم معافين موفقين الى أطول الأعمار".

ومن المقرر أن يعود صفير اليوم الى بيروت.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل