سوريا منفتحة على ترسيم الحدود باستثناء الأراضي المتداخلة مع اسرائيل
اعتبرت مصادر سياسية لبنانية أن الرئيس ميشال سليمان سيجد لدى القيادة السورية استعداداً للبحث في كل ما من شأنه أن يعيد وضع العلاقات بين البلدين على سكتها الطبيعية وبالتالي تجاوز صفحة السنوات الثلاث الأخيرة بما حملته من تشوهات تركت أثراً كبيرا في البلدين، مؤكدة أنه ما دامت هناك ارادة سياسية، فإن كل الأمور قابلة للتصحيح.
وتوقعت المصادر، لصحيفة "السفير"، أن يصدر عن القمة اعلان رسمي واضح حول قرار القيادتين اقامة علاقات دبلوماسية كاملة وفتح سفارتين في كل من بيروت ودمشق، على أن يترك لحكومتي البلدين وكذلك لمجلسي النواب أن تضع الآلية القانونية، خاصة أن بعض الأمور قد تسوجب تعديل المعاهدة أو بعض الأطر التي استولدتها مثل المجلس الأعلى، معتبرة أن ذلك يحتاج الى قرار سياسي أولاً، ثم اقراره ضمن المؤسسات الدستورية في كلا البلدين.
وأكدت المصادر نفسها أن سوريا ستكون منفتحة على أي طلب لبناني بشأن ترسيم الحدود، باستثناء الأراضي المتداخلة مع واقع الاحتلال الاسرائيلي، مشيرة إلى أنه سيتم طرح موضوع الاتفاقيات الثنائية والهواجس الأمنية المتبادلة وقضية المفقودين والمعتقلين في سوريا.
ولفتت إلى ان ابواب سوريا ستكون مفتوحة أمام رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بعد أن تنال حكومته الثقة، حيث سيصار الى وضع آلية لمتابعة نتائج الزيارة الرئاسية تنفيذياً، عبر الوزراء المعنيين في البلدين، بالاضافة الى تحديد موعد أولي للزيارة التي سيقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد الى بيروت في وقت لاحق.