الدكتور بطرس لبكي يكذّب رواية العونيين وينتقد تحويرهم لتصريحه:
قضية الأرض في الكرنتينا حصلت قبل عام 1986 ولا علاقة لجعجع بهذا الموضوع
For Audio Click Here
كالعادة يظهر كذب العونيين لأن "حبل الكذب قصير"، فبعدما أدخلوا اسم الدكتور جعجع زوراً في تحقيق نشروه عن مجلس الانماء والاعمار، وكما وعدنا قراءنا، اتصل موقع "القوات اللبنانية" بالرئيس الأسبق للمجلس الدكتور بطرس لبكي لاستيضاحه حول حقيقة ما نسبه العونيون اليه من كلام على موقعهم في التحقيق المذكور.
واليكم تفاصيل الحوار بين موقعنا والدكتور لبكي نصاً وصوتاً لتبيان مدى كذب العونيين وتحويرهم الدائم للحقائق:
س: أعلن موقع "العونيين" أن الدكتور سمير جعجع رفض إخلاء الأرض للراهبات، في المقابل أكدت الأخت أرزة تجاوب الدكتور جعجع فوراً مشيرة إلى أن المشكلة كانت عالقة مع البلدية، فما ردك على هذا الموضوع؟
ج: إدعاء أن الدكتور سمير جعجع هو من رفض إعطاء الأرض للراهبات هو خطأ، وأشدد على أنني لم أقل أن الدكتور جعجع هو من رفض كما ذكر على "موقع العونيين"، ففي تلك الحقبة عام 1985 – 1986 كان ايلي حبيقة هو المسؤول عن القوات، وكان محافظ بيروت سابقاً المرحوم جورج سماحة من أخبرني بهذا الأمر.
س: نقلوا عن لسانك ان الدكتور جعجع رفض لأن رئيسة الدير كانت الأخت أرزة، ما صحة هذا القول؟
ج: هذا ما قاله لي المحافظ جورج سماحة، وأشدد على أنه لم يقل أن جعجع المسؤول بل القوات التي لم تكن تحت امرته في تلك الحقبة بعد.
س: ماذا تقول عن استغلال العونيين لموضوع مجلس الإنماء والإعمار الذي لا دخل للدكتور جعجع به على الاطلاق؟
ج: لم يكن الدكتور جعجع في حينها في المجلس الحربي، بل كان حبيقة المسؤول، وأعتبر أن هذه رذالة من الموقع الإلكتروني للعونيين، وأنا سأتصل شخصياً بتلفزيون الـ" أو تي في" لأقول لهم أنهم لا ينقلون الأخبار بدقة ولو انهم نقلوها على التلفزيون لكانت ستظهر على انها غير صحيحة.
من جهة أخرى، عاد موقع "القوات اللبنانية" واتصل مجدداً بمصادر جمعية راهبات الصليب لاتضاحها حول التباين بين ما أعلنه الدكتور لبكي بأن الحادثة حصلت قبل تسلم الدكتور سمير جعجع لمسؤولية القائد في "القوات اللبنانية" وبين ما أعلنته هذه المصادر من ان الدكتور جعجع كان سهّل الأمر ووافق على إخلاء الأرض خلال 24 ساعة.
فقد نفت مصادر راهبات الصليب تذكر تاريخ الحادثة تقريباً، مؤكدة أن قيادة "القوات" التي كانت قائمة آنذاك وافقت على اخلاء الأرض المشار اليها، مشيرة إلى أن تسمية الدكتور سمير جعجع جاءت في معرض الاشارة إلى قيادة "القوات اللبنانية"، لافتة إلى أن تاريخ القضية يعود إلى حوالي ربع قرن.