#adsense

“التنسيق الوطني”: اقفال ملف المعتقلين والمفقودين يجب ان يسبق أي علاقة مع سوريا

حجم الخط

"التنسيق الوطني": اقفال ملف المعتقلين والمفقودين يسبق أي علاقة مع سوريا

قال المكتب المركزي للتنسيق الوطني "اذا رأيت نيوب الليث بارزة، فلا تظنن ان الليث يبتسم، يصح هذا القول لمجرد رؤية ابتسامة وزير خارجية سوريا في رحاب القصر الجمهوري، هذا القصر الذي لم يشف بعد ما الحق به من ذل وعار في 13 تشرين الاول 1990 على يد هذا النظام. هذه الزيارة التي تتم تحت شعار "تطبيع العلاقات" مع سوريا لا يمكن ان تنسينا ابدا ما انتجت "السياسة الأخوية" للنظام السوري في لبنان ولأكثر من ثلاثين سنة".

المكتب، وبعد اجتماعه الدوري، أشار الى ان "المؤسف الصورة المؤلمة لتصرف بعض عناصر الجيش اللبناني مع اهالي المسجونين التي تذكرنا بأيام غابرة لن تعود رغم حنين البعض اليها".

وأوضحت "ان العلاقات اللبنانية-السورية، وان كانت مسارا طبيعيا بين دولتين جارتين، يجب ان يسبقها: اقفال ملف المسجونين والموقوفين في سوريا، بصورة نهائية من دون تسويف او مماطلة. ان الكشف عن مصير مئات اللبنانيين القابعين في اقبية سجون النظام السوري اولوية مطلقة، وإحالة ملف ممارسات النظام السوري في لبنان على محكمة دولية خاصة كي يدفع ثمن ما اقترفت يداه من اجرام وارهاب ومجازر بحق اللبنانيين طيلة مدة احتلاله للبنان".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل