محفوض: قضية المعتقلين في سوريا هي البداية لتصحيح العلاقات
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى بيروت، لم تأت بجديد للبنان، لافتا إلى انه ليس المهم النوايا المعلنة بل التطبيق العملي لترجمة هذه النوايا، مشيرا إلى ان التجربة المريرة في علاقات لبنان مع النظام السوري تجعلنا لا نطمئن كثيرا لهذه الدولة.
محفوض، وفي حديث إلى قناة أبو ظبي الفضائية، شدد على ضرورة إلغاء معاهدة التعاون والتنسيق لأنها انجبت العديد من الاتفاقيات المذلة والمجحفة بحق لبنان.
وإذ اعتبر أن قضية المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في السجون السورية هي القضية المركزية في بداية تصحيح العلاقات بين البلدين، أوضح في المقابل ان المحكمة الدولية لم تعد مسألة تجاذب او مقايضة.