أُصيب 29 شخصاً في اعتداء دهس ارتكبه سائق جرافة فلسطيني بعد ظهر اليوم في مدخل حديقة الجرس في وسط القدس.
من بين الجرحى عدد من الأطفال ووُصفت حالة أحد الجرحى بأنها ما بين خطيرة ومتوسطة حيث تجرى له عملية جراحية فيما أُصيب الآخرون إما بجروح طفيفة أو بصدمة، وقد أصابت الجرافة التي خرجت من موقع بناء مجاور سيارتين وحافلة قبل أن يتمكن مدني وضابط من حرس الحدود من إطلاق النار على المعتدي وقتله .
ذكر أن المدني يدعى يعقوب عسائيل البالغ من العمر 56 عاماً وهو معلم من سكان مستوطنة سوسيا جنوب جبل الخليل، أما الشرطي من حرس الحدود فهو الكابتين أمل غانم.
مفتش الشرطة الإسرائليّة العام الجنرال دودي كوهين أن المخرب هو من سكان شرقي أورشليم القدس ويبلغ الثانية والعشرين من العمر وأنه من ذوي السوابق الجنائية .
وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أشاد بتصرف المدني والضابط من حرس الحدود اللذين تمكنا من التصدي للسائق ثم من قتله مؤكداً أن هذه التصرف حال دون وقوع اعتداء أخطر بكثير. وجاءت أقوال باراك في سياق لقاء مع عدد من الجنود من الوحدة التي كان يخدم فيها الجندي المخطوف غيلعاد شاليط. وقال باراك: "إننا ملتزمون أخلاقياً بالعمل على إعادة الجندي وهو سالم معافى".
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أفي ديختر إن أفضل وأنجح عقوبة يمكن الالتجاء إليها لمحاربة المخربين هي هدم بيوتهم وإبعاد مخربين محتملين إلى مناطق السلطة الفلسطينية . من جهة أخرى قال إنه يجب القيام بذلك بمزيد من الحذر تفادياً لحدوث مشاكل قضائية. وأضاف الوزير ديختر يقول إنه سيعمل من أجل هدم منزل المخرب مرتكب الاعتداء في أورشليم القدس اليوم أو سد منافذه ومن أجل إبعاد أفراد عائلته إلى المناطق .
ودعا الوزير الإسرائيلي شاؤول موفاز الجهاز القضائي للانضمام الى الجهود المبذولة لاتخاذ اجراءات صارمة ضد المخربين . واضاف انه يؤيد هدم بيوت المخربين وتجريد كل من يشارك في نشاطات تخريبية من الاقامة الدائمة والجنسية من اجل ضبط الاوضاع واعادة الهدوء الى شوارع العاصمة . كما دعا الوزير ايلي يشاي الى هدم منزل السائق على وجه السرعة .
