أوباما يؤكد أن إسرائيل ستظل دائما أكبر حليف للولايات المتحدة
التقى المرشح الديموقراطي المفترض إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما الملك عبد الله الثاني اليوم في الأردن التي وصلها قادما من العراق في إطار جولة ستشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية وبعض الدول الأوروبية.
كما تعهد أوباما اليوم خلال مؤتمر صحافي في عمان بالعمل على التوصل إلى حل سلمي للنزاع الإسرائيلي والفلسطيني بدء من أول دقيقة له في السلطة في حال انتخب رئيسا للولايات المتحدة.
وقال أوباما إن الأمر لن يكون سهلا وإنه من غير الواقعي التوقع من الرئيس الأميركي لوحده استخدام عصا سحرية لإحلال السلام.
أوباما صرح قبل توجهه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية بأن الحكومة الإسرائيلية غير مستقرة، وأن الفلسطينيين منقسمون بين حركتي فتح وحماس، مما يجعل من الصعب لأي من الجانبين أن يتخذ الخطوة الجريئة التي من شأنها أن تقر السلام.
وأضاف أوباما أن أي مشاركة أميركية في محادثات السلام لا يجب أن تعترف بالقلق حول أمن إسرائيل فحسب، بل بالصعوبات الاقتصادية التي تواجه الفلسطينيين كذلك.
أوباما شدد على أن إسرائيل ستظل دائما أكبر حليف لبلاده وأن تلك السياسة لن تتغير، مشيرا إلى أن الأمر الذي يمكن تغييره هو قدرة الحكومة الأميركية والرئيس الأميركي على المشاركة بشكل فعال في عملية السلام واعتراف كل منهما بالصعوبات الشرعية التي يعيشها الفلسطينيون في الوقت الراهن.
من جهة أخرى، ندد أوباما بالاعتداء الذي حصل في القدس الغربية الثلاثاء حيث صدم سائق جرافة فلسطيني من القدس الشرقية عددا من السيارات ما أسفر عن جرح 16 شخصا، وذلك قرب فندق الملك دواود الذي سينزل فيه المرشح الديموقراطي.
كما أكد دعمه لإسرائيل في مواجهة الإرهاب، وقال "إن اعتداء اليوم بالجرافة ينبهنا إلى ما اضطر الإسرائيليون بشجاعة إلى معايشته يوميا لزمن طويل." وأضاف "أنا أدين هذا الاعتداء بشدة وسأدعم إسرائيل دائما في مواجهة الإرهاب ولإحلال سلام وأمن دائمين."
هذا ويعتزم المرشح الديموقراطي غدا زيارة بلدة سديروت الإسرائيلية التي تتعرض لمعظم القذائف الصاروخية التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من قطاع غزة.
وقالت مستشارة الشؤون الخارجية سوزان رايس إن أوباما اختار زيارة سديروت لأنها المكان الذي يتعرض فيه أمن إسرائيل يوميا للخطر، وسيتمكن خلالها من التعرف عن كثب على حقيقة المصاعب التي يواجهها سكان البلدة.