اعتبر الوزير جان أوغاسابيان أن مشاريع عدّة أنجزها وزارة التنمية الإداريـــة مــن الحكومة الإلكترونية ومكننة الإدارات العامّة ودراسة بعض القوانين الاساسية التي كانت مطلب المؤسسات المالية الدولية، إضافة إلى مشاريع بالتعاون مع البلديات، حوّلت وزارة التنمية الإدارية الى خلية نحل وتمّ تكوين مجلس عمل متجانس. وقال: "الحكم استمرارية وتــداول السلطة أســاســي، ونــحــن على ثقة بإكمال الوزير ابراهيم شمس الدين المسيرة من خلال إدخــال عناصر جديدة الى الادارات العامة.
أوغاسبيان أشار إلى أنّ التفاهمات قبل تشكل الحكومة حول المذاهب والحصص تلعب دوراً في تحديد الوزراﺀ". وأعرب عن اعتاقده في حديث لـ"صدى البلد" أن المناخات اليوم هي "أكثر ملاﺀمة لتنفيذ مشاريع أكبر من التي حققناها، وما لم نستطع تحقيقه بسبب الشواغر فــي وظــائــف الفئة الاولـــى يمكن تحقيقه بعد إنجاز التعيينات والتي نتمنى أن تتمّ بسرعة بالاضافة الى إنشاﺀ الهيئات الناظمة في مؤسسة كهرباﺀ لبنان ومطار رفيق الحريري الـــدولـــي. ونــحــن قــد وضــعــنــا آلية للتعيينات تبعدها عن المحسوبيات وتسمح لــذوي الكفاﺀة بالنجاح، ما يمكن أن يشكلّ أساساً لانطلاقة مسيرة الإصلاح الإداري.
كما أبدى أوغاسابيان توفه من "عدم قدرة الحكومة على إنجاز التعيينات بسبب المحسوبيات والتدخلات السياسية، كما أتخوف من الخطاب الشعبوي لذا أتمنى أن تكون هذه الحكومة منسجمة مــع بعضها البعض ولا يؤدي الاختلاف في الــرأي الى لغة التخوين والــمــزايــدات، فالهدف مصلحة اللبنانيين لذا يجب ان تكون الحكومة قادرة على إصدار القرارات".
