شدد مجلس التفاهم العالمي الذي عقد اجتماعاته مؤخراً في العاصمة السويدية ستوكهولم، على ضرورة توسع مجموعة الدول الصناعية الثمانية لتمثل جميع شعوب العالم، على أن تشمل دولاً مهمة ومؤثرة في الاقتصاد العالمي والاستقرار السياسي من أمثال المملكة العربية السعودية والصين والهند والبرازيل ودولة افريقية لم يحددها الاجتماع لتكون هذه الدول ممثلة لجميع دول العالم.
وقد جاء هذا التأكيد أثناء اجتماع المجلس السنوي في دورته 26 الذي عقد في العاصمة السويدية ستوكهولم وحضره 23شخصية من الشخصيات العالمية التي تمثل رؤساء حكومات ودول ومسئولين سابقين، مشيرين إلى أن توسيع مجموعة الثماني سيسهم في زيادة التمثيل لدول العالم وتحقيق دور أكبر في ضمان الاستقرار العالمي.
ورأى رئيس الوزراء السويدي السابق اينغفار كارلسون، الذي ترأس اجتماعات مجلس التفاهم العالمي، أن الرؤساء السابقين الذين يمثلون القارات الخمس كانوا قد أصدروا بياناً يطالبون فيه بتوسيع مجموعة الدول الثماني لتشمل السعودية والصين والهند والبرازيل ودولة افريقية لم تحدد لتمثل دول العالم، لافتاً إلى أن كل المجتمعين لديهم نظريات مختلفة، مؤكداً أنه تم الاتفاق على ضرورة العودة إلى القانون الدولي في العالم والإسهام في تحقيق الاستقرار العالمي.
