سعيد: هناك استحالة لتعايش سلاح "حزب الله" مع الجمهورية اللبنانية
أوضح منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان ورشة 14 آذار هي من الورش التي تهدف إلى توحيد القراءة السياسية داخل فريق 14 آذار وبهدف تنظيم مؤتمر "بيال -2-" في مرحلة لاحقة أي قبل نهاية السنة، وإعلان كل النقاط السياسية المشتركة لتكون بمثابة برنامج مشترك لكي يتسنى لقوى 14 آذار ان تقدم أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي رؤيتها للأمور الشائكة.
سعيد، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، علق على موضوع السلاح والسلم الأهلي، فشدد على ان هناك استحالة لمساكنة الجمهورية اللبنانية جنباً إلى جنب مع سلاح غير شرعي، مذكرا انه في الماضي القريب كان هناك استحالة لتعايش السلاح السوري مع الجمهورية اللبنانية، كما كان هناك استحالة لتعايش سلاح منظمة التحرير الفلسطينية مع الدولة، واليوم هناك استحالة لتعايش سلاح "حزب الله" مع الجمهورية اللبنانية.
وأشار إلى ان كلام الرئيس نبيه بري بالأمس من قصر بعبدا معناه تحويل كل النقاط الخلافية في البيان الوزاري وخصوصا ما يختص بالمقاومة وسلاح "حزب الله" إلى طاولة الحوار، وبأن لجنة البيان الوزاري ليست طاولة الحوار، وكأنه يقول إن الحكومة يجب عليها أن تهتم بتزفيت الطرقات، وتأمين الفيول وتلبية حاجات الناس، اما الأمور الأساسية، كقرار السلم والحرب، وموضوع سلاح "حزب الله" فهذا يستوجب طاولة حوار برعاية الجامعة العربية، معتبرا أن هذه الحكومة ليست دائرة تسجيل لقرارات تؤخذ خارجها، وبالتالي لجنة الصياغة يجب ان توضح أمام اللبنانيين من خلال بيان وزاري واضح المعالم نظرا للخلاف الواضح بين فريقي 14 و 8 آذار حول موضوع السلاح.
أضاف: "نحن نعتبر أي بندقية أكانت فلسطينية أو لبنانية او سورية خارج إطار الشرعية اللبنانية هي بندقية تعرقل قيام الدولة في لبنان".
وحول طاولة الحوار، أكد ان قوى 14 آذار ستشارك في هذه الطاولة اذا عقدت، وأهميتها انها ستكون بمشاركة الجامعة العربية، لأن اتفاق الدوحة حدد ولحظ بشكل واضح موضوع السلاح"، معرباً عن تخوفه من الوصول إلى موعد الانتخابات النيابية ولا تزال مسألة السلاح قيد البحث، معتبرا ان "السؤال المطروح على كل اللبنانيين، "هل هناك إمكانية لإجراء انتخابات نيابية في ظل سلاح غير شرعي؟ ومن يضمن نتائج هذه الانتخابات؟ وهل فعالية هذه الانتخابات ستكون هي نفسها اذا بقي السلاح"؟.