أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيّب أن هناك ثوابت وطنية يجب الانطلاق منها وهي اتفاق الطائف واتفاق الدوحة والنقاط التي أجمع اللبنانيون عليها في مؤتمر الحوار الوطني، ومن هنا فإنّ البيان الوزاري الذي سيصدر يجب أن ينطلق من هذه الثوابت.
شهيب وفي حديث الى صحيفة "المستقبل" رأى أنّ اللبنانيين اعتادوا على الأسلوب الأمني للنظام السوري من تفجير واغتيال وحملات اعلامية تخوينية لم تتوقف منذ خروجهم من لبنان، وكل من يتحدث عن الحقيقة وتثبيت سيادة الدولة يصبح عدواً لهذا النظام الذي ارتبط ارتباطاً وثيقا بالنظام الاسرائيلي. وقال: "كلّ المثقفين والصحافيين الذين وقّعوا على اعلان بيروت ـ دمشق، كل هؤلاء الوطنيين الذين طالبوا بحماية لبنان وسوريا هم اليوم اما شهداء أو معتقلون في السجون السورية أو منفيون، فهذا دأبهم ولا نأبه لما يقومون به، لأن الدفاع عن سيادة الوطن وسام على صدورنا والاستشهاد في سبيل هذه القضية هو طموح كل انسان حر".
كما أشار شهيب إلى أنّ الرئيس نبيه بري حريص على قيام المؤسسات وأن تنال الحكومة الثقة في مجلس النواب، وبالتالي أبدى اعتقاده جازماً ان بري كان يريد انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة، وتساءل: " ما المانع اذا تنازلت 14 آذار عن بعض الشكليات من اجل الانطلاق في هذا الظرف الاقتصادي الصعب الذي يعصف بالوطن، وفي ظل التواصل الأميركي ـ الايراني وما يحدث في العراق، اضافة الى التواصل السوري ـ الاسرائيلي والسوري ـ الأميركي؟ اذ نرى حركة اقليمية دولية ناشطة، ومن هنا، بقدر ما تكون المؤسسات موجودة وفاعلة بقدر ما نحصّن الوطن تجاه اي طارئ خارجي".
