Site icon Lebanese Forces Official Website

“آسبروكس” يجتاح بريطانيا والولايات المتحدة وقريباً العالم

"آسبروكس" يجتاح بريطانيا والولايات المتحدة وقريباً العالم

أكدت صحيفة "التايمز" البريطانية أن ما أطلقت عليهم "مجرمي الإنترنت" هاجموا مواقع حكومية بريطانية هامة، لافتة إلى وجود شكوك حول قراصنة كمبيوتر من شرق أوروبا قاموا بوضع فيروس "آسبروكس" على أكثر من ألف موقع بريطاني على الإنترنت، بما فيها تلك المواقع التي تديرها هيئة الخدمات الصحية البريطانية والمجلس المحلي.

وأكد الخبراء أن هذا الفيروس ينتشر من خلال الرسائل الإلكترونية المجهولة والمواقع غير المعروفة، وقد بدأ بالفعل في الانتشار على نطاق يثير القلق في العالم. فعلى العكس من الفيروسات الأخرى، ن فيروس "آسبيروكس" يستقر على كثير من المواقع دون اكتشافه، ويقوم بتحميل نفسه آلياً على جهاز كمبيوتر الشخص الزائر للموقع مما يسمح لقرصان الكمبيوتر بالدخول والحصول على المعلومات المالية أو غيرها من المعلومات الخاصة بهذا الشخص أو تلك المؤسسات.
يذكر أن السبب لا يزال مجهولاً حيال كيفية اصابة أجهزة العديد من الأشخاص بهذا الفيروس، ولكن يقدر خبراء الأمن بأنه أصاب حوالي اثنين مليون جهاز كمبيوتر في العالم حتى الآن على الأقل.

وأكد مسؤول جرائم الكمبيوتر التابعة لشرطة العاصمة البريطانية، أن هناك تزايداً مذهلاً في معدلات الإصابة بهذا الفيروس، لافتاً إلى أن جديده هو وجوده على المواقع الرئيسية فيصيب زائريها. وقد تم اكتشافه بعد أن وجد أشخاص أن هناك نقوداً قد أخذت من حساباتهم في البنوك أو أن هناك من ينتحل شخصياتهم.

فقد أعلن مهندس من جنوب لندن عن أنه تم سحب مبلغ 560 جنيه إسترليني من حسابه في البنك خلال هذا الشهر. وبعد أن أبلغ عن السرقة، قام بتحميل برنامج مضاد للفيروسات الذي حدد الفيروس الموجود على جهازه، وهو فيروس SQL وهي تقنية تعمل بالتلاؤم مع فيروس "آسبيروكس".

وفي الأسبوع الماضي، أصاب فيروس "آسبيروكس" موقع هيئة الصحة الوطنية في نورفوك، والذي يستخدمه آلاف الأشخاص يومياً. كما كان موقع مجلس هاكني واحداً من 12 موقعاً للمجالس المحلية التي أصيبت أيضاً، مما يعني أن أي شخص يدخل إلى تلك المواقع من أجل دفع قيمة تذكرة انتظار السيارة أو الضرائب سيكون معرضاً لخطر الإصابة بهذا الفيروس.

ومن المؤسف أن نصف البرامج المضادة للفيروسات فقط هي التي يمكنها أن تكتشف فيروس "آسبيروكس". ففي الولايات المتحدة، نجح هذا الفيروس في اختراق المواقع الحيوية التابعة لموقع "سوني" للألعاب وموقع مدينة سان فرانسيسكو وغيرها من المواقع الحكومية والتجارية.

وأشار المتحدث الرسمي لشركة "آباكس"، وهي شركة مالية، إلى وجود مسؤولية على أصحاب المواقع لتأمين ووضع برامج حماية كافية تمنع أولئك المجرمين من الدخول إلى مواقعهم بسهولة، مشدداً ضرورة تجنب مستخدمي المواقع القيام بتحميل أية مواد فنية أو الوقوع في شرك مشابه لتلك الأشياء، وهذا يقلل من فرصة أولئك المجرمين من إصابة أجهزة الكمبيوتر بهذا الفيروس.

وقد تزايدت الخسارة التي تحدث نتيجة احتيال قراصنة الكمبيوتر وسرقتهم للمعلومات الشخصية للأشخاص باستخدام الفيروسات، بنسبة 37%.

Exit mobile version