النائب جعجع: المسيرة مستمرة ونتحضر جيدًا للإستحقاق الإنتخابي
اعتبرت النائب ستريدا جعجع في الذكرى الثالثة لخروج رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع من السجن، أن هذه الذكرى تعني الكثير، للـ"قوات لبنانية" أولا، و لي كزوجة وكعائلة ثانيًا، وقالت: "هذا اليوم بالذات، يرمز تحديدًا إلى خروج لبنان من السجن، إذ نعلم جميعًا انه عندما خرج الجيش السوري من لبنان تحرر لبنان، لكن المسيرة لا تزال مستمرة لكي تتحقق بالسيادة والإستقلال والقرار الحر".
جعجع وفي حديث للـ "مركزية" اعتبرت أن "القوات" لم يتسنّ لها أن تتنفس الصعداء، نظرًا إلى تسارع وتيرة الأحداث وبشكل مرعب جدًا، وأضافت: "ما ان خرج الحكيم حتى اضطررنا لخوض الإنتخابات الفرعية في بعبدا – عاليه، ثم دخلنا إلى طاولة الحوار وبعدها وصلنا إلى حرب تموز، وتوالت الأحداث، وطبعًا لم يسنح الوقت الكافي أمام الدكتور جعجع، للإنكباب على النظام الداخلي للـ "قوات اللبنانية"، لكننا نحضر انفسنا جيدًا للإستحقاق الإنتخابي المقبل وعندما نفرغ منه سيكون للـ "قوات" خلوات متتالية للإنكباب على تنظيم وضعها الداخلي".
ورأت أن خروج الدكتور جعجع أزاح عبئًا كبيرًا عنها، متسائلة ماذا كانت ستفعل لو لم يكن إلى جانبها"؟ أضافت: "لا ازال إلى جانبه مع مجموعة كبيرة من الرفاق الذين وقفوا معه عندما لم يكن أحد موجودًا قربه، نناضل، فالمسيرة لم تنته بعد".
و استنكرت جعجع الوضع الأمني المتدهور في طرابلس، معتبرة ان ما يحصل في عاصمة الشمال هو عينة صغيرة مما يمكن ان يحصل في لبنان في أي لحظة، لأن الوضع غير مستقر. وتابعت: "مضت ثماني جلسات وكل جلسة تستغرق ساعات عدة، ولا نستطيع التوصل إلى نص في البيان الوزاري، يقول بان الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن أمن لبنان والجيش اللبناني".
وجددت جعجع ثقتها برئيس الحكومة والوزراء واللجنة الوزارية، مشدة على أنها لا تريد اتخاذ مواقف مسيقة، أو وضع العصي في الدواليب، وقالت: "استطعنا إدخال وزيرين وكان لنا أيضا كلمة في توزير ريمون عوده، والفضل في ذلك لحلفائنا. فلو لم يكن حلفاؤنا متجاوبون لما استطعنا انجاز ذلك، وليس صحيحًا أن "الحكيم" زعلان، حلفاؤنا كانوا صادقين معنا كما كان حلفاء النائب ميشال عون معه، عندما تركوه يختار 5 وزراء. التمثيل المسيحي في الحكومة مهم جدًا، فهناك الوزير ابراهيم نجار والوزير طوني كرم عن "القوات اللبنانية"، وهناك الوزير نسيب لحود الذي نعتبره يمثلنا أيضًا ووجوده في الحكومة ربح للمسيحيين واللبنانيين، وهناك الوزير إيلي ماروني عن "الكتائب" إضافة إلى الوزير ريمون عوده الذي حظي بتأيدنا.
ولفتت جعجع إلى ان زيارتها الأخيرة لرئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط، كانت بهدف إعادة التأكيد على التحالف الإستراتيجي بين "القوات اللبنانية" و"التقدمي الإشتراكي"، ولإعادة التأكيد على الأهداف الكبيرة التي تجمع بين الفريقين. وتابعت: "لا نستطيع نسيان انه عندما استشهد الرئيس رفيق الحريري، كان جنبلاط أول من بدأ بانتفاضة الإستقلال وحمل المشعل واتخذ موقفًا حيال موضوع الجيش السوري وخروجه من لبنان".
وتساءلت جعجع: "هل يعقل أن تفرج اسرائيل عن جميع المساجين اللبنانيين من معتقلاتها بعد مفاوضات غير مباشرة بينها وبين "حزب الله" وبوساطة ألمانية، فيما نحن، يقولون سوريا الشقيقة، نجهل حتى الآن مصير المعتقلين اللبنانيين الموجودين في سجونها، ولا نعلم ما إذا كانوا أحياء أم امواتًا"؟
