أوضح مصدر في الغالبية لـ "المركزية" ان عقدة المقاومة في صياغة البيان الوزاري اعادت الوضع اللبناني الى ما قبل اتفاق الدوحة وخطاب القسم حيث ان المواجهة مستمرة وستكون معركة عند كل مفترق واستحقاق وهذا ما بدأ يتظهر اكان في تشكيل الحكومة او في صياغة البيان، اذ انهم يعتبرون انهم قادرون على فرض آرائهم بالقوة ونحن بتنا في مواجهة هذا المنطق الذي اكده كلام النائب محمد رعد امس من خلال العودة الى لغة التشكيك والتخوين. اضاف: "لا يمكن فرض رؤيتهم بالقوة والسلاح وممنوع استثمار التفوق العسكري في العمل السياسي، من هنا فإن 14 آذار لن تتنازل قيد انملة في البيان الوزاري".
وابدى اعتقاده بأن المخرج الوحيد لعقدة البيان يتمثل بطرح الرئيس فؤاد السنيورة اي "حق لبنان بالدفاع عن ارضه وشعبه بكل الوسائل المتاحة والتشجيع على الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية لوضع استراتيجية دفاعية تستفيد من كل امكانيات الشعب اللبناني بكل فئاته"، مشددا على ان لا امكان لاعتماد صيغة البيان السابق الذي يصر عليه وزراء المعارضة، لافتا الى امكان حجب بعض النواب في الغالبية الثقة عن الحكومة اذا تضمن البيان هذه الصيغة.
وفي جانب متصل، رأت مصادر سياسية ان بعض الاطراف حاول من خلال الكباش في صيغة البيان الوزاري تسجيل مواقف لتوظيفها لاحقًا في المعركة الانتخابية علمًا ان كل ما يحصل من تجاذبات لا يعدو كونه تحضير الارضية للانتخابات النيابية التي يعوّل عليها بعض الاطراف لقلب موازين القوى.
