لا تقلق فللأرق علاج!!

لا تقلق فللأرق علاج!!

لمن يعاني مشاكل في النوم، لا تقلق، فالحل في طريقه إليك. فقد شرح مدير مختبر النوم في جامعة "إيموري" في مدينة أتلانتا في جورجيا، أن اضطرابات النوم من المشاكل الشائعة جداً في الولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن أكثر من ثلثي الأميركيين في العام الواحد يقعون ضحية الأرق وغيره من أعراض اضطرابات النوم.

وبالرغم من إقرار الطبيب شولمان أن اضطرابات النوم ظاهرة شائعة بين الأميركيين، إلا أنه شدد أن عارض الأرق ليس مسألة عادية في حال استمر أكثر من شهر أو اثنين.

وأوضح أن أي راشد وراشدة بحاجة لقرابة ثمانية ساعات من النوم في الليلة، فيما واقع الحال يظهر أن متوسط الأميركيين ينامون أقل من سبع ساعات في الليلة، وهنا تكمن المشكلة.

ولفت إلى أن استمرار حالة قلة النوم وخاصة غياب النوم العميق الخالي من أي اضطرابات، قد يترك واحدنا مرهقاً عندما يستيقظ ليبدأ نهاره.

ووفق الخبراء يجب قبل معالجة مشاكل اضطراب النوم تحديد بالضبط درجات الأرق التي تصنف تحت: رئيسية وثانوية، والحالة الثانية تنطبق على الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم بسبب وضع صحي أو لتناولهم عقاراً معيناً، على عكس حالة الأرق الرئيسية التي ليست وليدة أية أعراض جانبية.

كما تعتبر عوامل مثل الإجهاد والقلق والاكتئاب مسببات رئيسية لحالات الأرق المزمن.

ويقترح الطبيب شولمان على المصاب بالأرق، وقبل اللجوء إلى أي عقاقير لمجابهة هذا الاضطراب، تجربة عدة أمور لإعادة السيطرة على الدورة الطبيعة للنوم، أولها عدم البقاء في السرير لأكثر من 20 إلى 30 دقيقة عندما يفارق النوم الجفون، ثانياً تفادي تناول أي مشروبات يدخل في تركيبها مادة الكافيين وذلك قبل ثماني إلى 10 ساعات تسبق وقت النوم.

ونصح بعدم تناول الطعام أو ممارسة الرياضة قبل النوم بثلاث ساعات، مشيراً إلى ان تناول المشروبات الكحولية قبل النوم قد تكون سبباً في النوم الخفيف، أي عدم أخذ قسط طويل من النوم العميق الضروري للجسم، وبالتالي الاستيقاظ في منتصف الليل.

ويوصي الطبيب المتخصص المصابين بالأرق وغيره من اضطرابات النوم اللجوء إلى نشاطات مريحة منها القراءة والاستماع لموسيقى هادئة ما يساهم بتحقيق نوم هادئ لطالبه، محذراً في الوقت ذاته من تفادي الضوء الباهر وألعاب الكومبيوتر قبل إطفاء النور، سعياً للنوم.

وأشار إلى أن اخذ حمام دافئ قبل وقت النوم بنصف ساعة أو أكثر قد يساعد على النوم.

الجدير بالذكر أن بحثاً أمريكياً صدر في بداية العام كان قد كشف أن الأرق قد يؤدي لتدمير قدرات الجسم على تنظيم معدلات السكر مما يرفع مخاطر الإصابة بالفئة الثانية من مرض السكري.

المصدر:
CNN

خبر عاجل