أحيت منطقة عاليه في "القوات اللبنانية" ذكرى خروج الدكتور سمير جعجع من السجن خلال عشائها السنوي الذي أقيم ليل السبت 26 تموز 2008، شارك في المناسبة حشد كبير من القواتيين وروؤساء بلديات ومخاتير ومسؤولوا قرى عاليه وهيئاتها في "القوات اللبنانية".
ورعى الحفل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" ممثلاً بوزير البيئة الدكتور أنطوان كرم الذي ألقى كلمة سياسية في المناسبة أشار فيها إلى أن هناك محاولات لتشويه صورة "القوات اللبنانية"، مؤكدًا أن "القوات" استعادت دورها وموقعها الوطني. وأكد أنه سيبرهن للأصدقاء وللخصوم أن "القوات اللبنانية" لن تقبل أن يظلم أحد كما ظلمت، ولن تسمح باستعمال القضاء لغايات سياسية، معتبرًا أن بناء الوطن يرتكز على بناء العدل فيه. كما لفت الى أنه أمام اللبنانيين استحقاقات عديدة مقبلة، أهمها الانتخابات النيابية في العام 2009.
ورأى كرم، أنه كوزير للبيئة، مهمته مزدوجة حيث سيعمل ضمن اختصاص حقيبته لاصلاح ما يمكن اصلاحه، مشددًا على أن البيئة أمانة في ايدي اللبنانيين عليهم أن يسلموها بأفضل ما يمكن للأجيال القادمة، مؤكدًا أنه سيعمل بكل نية صادقة ويد ممدودة لتنقية وتحسين البيئة السياسية من أجل العمل الصادق.
كما تخلل المناسبة كلمة لممثل الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ زياد شيّا شدد فيها على التحالف مع "القوات اللبنانية" ومع كافة قوى 14 آذار مؤكدًا أن الجبل أسقط منطق الغزوات واحتلال الساحات وأن الحوار الجدي هو السبيل الوحيد لحل الخلافات وأضاف شيّا: "نريد أن نحلم ونريد أن نحقق الحلم بأن ينعم هذا الوطن بالاستقرار والاستقلال، بأن يكون حراً بقراره مستقلاً وسيداً بادارته لشؤونه. نريد أن نحلم ونحقق الحلم بأن نبني الدولة والا يكون سواها هو الحكم والحكم".
وتابع متحدثاً عن ثورة الارز "الثورة التي صنعت تاريخاً جديداً لهذا الوطن ،يقال الكثير ويشاع الكثير ولكن مهما حصل ومهما قيل فان ثورة بحجم ثورة الارز لن يقوى عليها كلام من هنا او هناك."
ثم تحدث عن مسؤولية الجميع في اسقاط منطق الدويلة والغاء لغة الاستعلاء والاستكبار وتحطيم منطق التخلف واشادة صروح التفاعل
وختم موجهًا التحية الى الرفاق في "القوات اللبنانية" معاهدًا على البقاء معًا ودائمًا من أجل لبنان واستقلاله واستقراره.
كما كانت كلمة "القوات اللبنانية" – عاليه ألقاها المسؤول الاعلامي في المنطقة الاستاذ ادغار بو ملهب فأشار الى أن" 26 تموز 2005 كان يومًا من أيام الحق انتصرت فيه ارادة الحرية على ثقافة التبعية والخنوع" وأضاف: "في مثل هذا اليوم سقط الظالم أمام ارادة المظلوم وتهاوت العدالة العضومية أمام عدالة ثوار الأرز."
وانتقد بو ملهب التجمعات المسيحية المستجدة والمتباكية على حقوق المسيحيين في محاولة لاسقاط مرجعية بكركي الراسخة في التاريخ واستبدالها بمرجعية طارئة عليهم وأكد أن القوات اللبنانية انما تمثل المقاومة الفعلية وشدد على أن السلاح الذي استباح بيروت لم ولن يكون سلاح مقاومة والسلاح الذي حاول اخضاع الجبل لم ولن يكون سلاحاً استراتيجياً للدفاع عن لبنان ودعا بو ملهب القواتيين الى تصحيح الخلل على الساحة المسيحية عبر صناديق الاقتراع.
