اعتبر النائب روبير غانم أن ولادة البيان الوزاري ليست سهلة، لكن بطبيعة الحال ستتوصل هذه اللجنة إلى صيغة توافقية معينة، مشيراً إلى أن المشكلة ان هذه الحكومة سميت بحكومة الوحدة الوطنية فبمجرد انها تألفت من المعارضة والموالاة أصبحت تمثل الشريحة الكبرى من الشعب اللبناني، مشدداً على ضرورة يجب ان تخفي هذه الحكومة أي موضوع لكن ولا يعني انها يجب ان تبت كل التفاصيل في المواضيع الخلافية لكن على الأقل ان يكون هناك من المبادىء ما يكفي لإظهار تفاهمات حول مبادىء معينة لاسيما حول موضوع المقاومة والسلاح.
وشدد غانم، في حديث إلى "صوت لبنان"، على ضرورة ان يصل أعضاء اللجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري إلى اتفاق حول ثوابت معينة، بحيث أنه لا يجوز ان تظهر هذه اللجنة وتؤكد الخلافات السياسية، مؤكداً الحاجة إلى طي هذه الصفحة وفتح صفحة جديدة والتوصل إلى توافقات بحد أدنى، معتبراً أنه من المعيب أن لا يتمكن اللبنانيون من خلال حكومة الوحدة الوطنية التوصل إلى تفاهم بحد أدنى.
ولفت إلى وجود مساعٍ كبيرة داخلية وخارجية من أجل التوصل إلى اتفاق معين حول البيان الوزاري والخروج بالبيان خلال 48 ساعة المقبلة.
وأشار غانم إلى أنه هناك توافق واصرار على ان تجرى الانتخابات في يوم واحد، لكن الأمر يتوقف على ايجاد الآليات، فهناك 17 ألف عنصر مكن قوى الأمن يجب ان يكونوا حاضرين يوم الانتخابات وهناك حوالي 15 ألف موظف فضلاً عن 400 قاضٍ، مؤكداً أنه إذا كانت هذه الأمور متوفرة فسيعمد على إجراء الانتخابات في يوم واحد.
وأكد السعي اليوم إلى ادخال أكثر الاصلاحات التي يمكن ان تطبق في 2009انتخابات، خصوصاً تلك التي لا تتطلب آليات كثيرة أو وقت طويل، فضلاً عن ان اللبنانيين لا يزالون في حالة الانقسام والانشطار التي تظهر في البيان الوزاري.
