ستريدا جعجع: "القوات اللبنانية" هي الأحرص على هذا المجتمع لكي يكون محصناً
أكدت النائبة ستريدا جعجع ان "القوات اللبنانية" هي الأحرص على هذا المجتمع لكي يكون محصناً ومتماسكاً ومعافى، فمن قدم للبنان قوافل الشهداء وخيرة الشباب وأغلى التضحيات دماً وعرقاً، لا يبخل بمعاينة طبية او صورة صوتية او علبة دواء، ومن دون أي تمنين او إحراج، مشددة على ان المعادلة التي تحرص القوات على ارسائها هي الإنسان السليم في المجتمع السليم، وبالتالي لا يمكن بناء مجتمع صحي وصحيح الا بإطلاق مؤسسات طبية وصحية، مشيرة إلى أن هذا ما بدأته القوات اللبنانية واضعة الإصبع على الجرح، لإشاعة الطمأنينة لدى كل رب أسرة على صحة عائلته.
كلام جعجع، جاء خلال افتتح قطاع الأعمال والصحة في القوات اللبنانية مركزاً طبياً في ذوق مصبح – يسوع الملك في بناية اوكسيليا، بعنوان "الصحة للجميع"، حيث أشارت إلى ان "القوات اللبنانية" تعد بالمزيد من المراكز الطبية في مختلف المناطق اللبنانية على رغم الإمكانات المحدودة، مؤكدة اعتمادها على فلس الأرملة وعلى ذرة الإيمان التي تنقل الجبل من مكان الى آخر، لأن لا معنى لقضية، ان لم يتمتع الإنسان بالحد الادنى من كرامته، ومقومات العيش المقبول بصحة موفورة جسدياً ونفسياً.
وأكدت أن بناء هذه المراكز الطبية وتجهيزها، يتم بالمدخرات القليلة المتوافرة، وبسعي وجهد كبيرين لقطاعي الاعمال والصحة في القوات اللبنانية، لافتة إلى أن الرهان هو على تعميم هذه المراكز الطبية على المناطق اللبنانية.
وشددت جعجع على "القوات اللبنانية" آلت على نفسها منذ البداية التركيز على العلاقة بالإنسان كقيمة بحد ذاته، وتسليط الضوء على هذا الجانب لارتباطه بالمبادىء الإيمانية والإنسانية، وحق الإنسان في كل ما يحافظ على حياته وصحته، مشيرة إلى أن "القوات اللبنانية" ليست مؤسسة تعد بالقضايا الوطنية والسياسية والمحطات الإنتخابية فحسب، انما ايضاً بالشأن الإنساني والصحي تحديداً، مذكرة ان القوات انطلقت اساساً من صفوف الناس ولا يمكن الا ان تبقى مع الناس ولهم، ليكتمل نضالها الحقيقي من اجل حياة افضل وحقوق كاملة وكرامة ناجزة.
كما ألقى المسؤول الإعلامي في قطاع الأعمال مارون مارون كلمة قال فيها: "صحيح ان الاوطان هي سيادة وحرية وإستقلال، وهي ايضا صحة وعلم واستقرار، وهذا ما تقوم به القوات اللبنانية اليوم، لتدعيم وتحصين المجتمع بدءا بالفرد والإنسان وصولا الى وطن يطمح أبناؤنا للعيش فيه والرجوع اليه لا للرحيل عنه والبقاء بعيدا منه".
بدوره اعتبر مسؤول قطاع كسروان – الفتوح في القوات الدكتور زياد معلوف ان "القوات اللبنانية" أثبتت بالفعل انها ضمير هذا المجتمع عن حق، فلا مزايدة لأحد عليها، وليس منة من القوات على أحد، لأن هذا هو خيارها الذي ستستمر فيه.
وسأل: "الى الذين يتساءلون كيف صمدتم، نقول: هل نسيتم اننا جيران يسوع الملك نجتمع تحت إكليله وهو الذي يحتضن تحت جناحيه نضالنا ووجعنا؟ للقوات اللبنانية في كسروان كما في كل المناطق اللبنانية هم تثبيت الإنسان الحر في أرضه وتأمين كل مقومات بقائه وصموده ليعيش بكرامة لأن هذا حق علينا ونحن ملتزمون هذا الحق".
يذكر ان الافتتاح كان بحضور وزير البيئة الدكتور انطوان كرم، مسؤول قطاع كسروان – الفتوح في القوات الدكتور زياد معلوف، مسؤولي المناطق والقطاعات في القوات، رؤساء بلديات ومختارين وأطباء من مختلف الإختصاصات، وجمع من الفاعليات الإجتماعية والثقافية والمعنيين في الشأن الطبي والمناصرين والمهتمين.
