معلومات جديدة عن مقتل سوزان تميم
فيما يستعد والدها للسفر من بيروت الى دبي، لاستلام جثة ابنته، تأكد فعلاً ان رأس المغنية اللبنانية سوزان تميم، البالغة 31 عاماً، قد فصل عن جسدها تماماً وانها قاومت قاتلها قبل ان يتمكن منها بعد ان غرز سكينه لمسافات عميقة في اجزاء متفرقة من جسدها.
وتحدثت معلومات عن سماع الجيران اصوات شجار عالية في شقة الضحية بعد عودتها مع اصدقائها من الخارج ليلة وقوع الجريمة بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة مساءً يوم الاثنين الماضي حيث اقامت حفلة بمشاركة 20 من اصدقائها واستمرت حتى ساعات الصباح الاولى.
ونقلت مصادر الشرطة ان احد القائمين على حفظ الامن في البرج قد اعطى وصفاً للرجل الذي قد يكون جزءاً من الجريمة حيث طلب الرجل معرفة رقم شقتها مراراً و شوهد وهو يدخل الى المصعد متوجها الى شقتها في الطابق الثاني والعشرين في الساعة التاسعة صباحاً، وهو الوقت الذي تعتقد الشرطة انها قتلت فيه.
ولم يتم اكشتاف الجثة قبل مرور 20 ساعة على وقوع الجريمة في غرفة المعيشة وذلك بعد وصول ابن عم الضحية الى المنزل وابلاغه عن الجريمة للشرطة التي وصلت الى المكان يرافقها سيارات الاسعاف الى البرج الذي يشهد اجراءات امنية مشددة باعتباره جزء من مجمع سكني فيه مجموعة من العمارات الراقية على الطريق الى العاصمة الاماراتية ابوظبي، ولكن وفق المعلومات الجديدة فان الجريمة قد تم اكتشافها بعد 10 او 12 ساعة من وقوعها.
وبحسب المعلومات الجديدة ايضاً، فإن تميم اشترت شقتها في المارنيا في دبي منذ ثمانية ايام فقط وقد اكد الكوافير الخاص بها من بيروت ان تميم ارادت ترك الغناء والتوجه لاكمال دراستها في جامعة القاهرة.
وبحسب القنصلية اللبنانية في دبي فأنها تستعد لاصدار شهادة وفاة المغنية خلال الساعات القليلة المقبلة بعد ان تتلقى تقريراً من شرطة دبي بخصوص جريمة القتل.
وتعتمد شرطة دبي على اشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة في المكان لتعقب قاتل او قاتلي الضحية حيث من المتوقع ان تكون مدة العشرين ساعة بين وقوع الجريمة واكتشاف الجثة كافية ليهرب الى خارج البلاد.
وقد اعلنت شرطة دبي عن نيتها اصدار بيان شامل بتفاصيل القضية في غضون 48 ساعة من تسليم جثتها الى والديها، فيما اكد مدير اعمال المغنية الراحلة ان زوجها عادل معتوق قد وصل الى دبي فعلاً وان الشرطة امتنعت عن تزويده بالمعلومات حيث رافقه في زيارته للامارات محامي لبناني من اجل متابعة القضية.